حث اجتماع للدول العربية الموالية للغرب ومجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى في الكويت يوم الثلاثاء على وضع نهاية للتدخل الخارجي في لبنان وعلى الانتخاب الفوري لرئيس لانهاء أسوأ أزمة يشهدها ذلك البلد منذ الحرب الاهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و 1990.
ولم يعقد البرلمان اللبناني جلسة مقررة لانتخاب رئيس يوم الثلاثاء وهي المرة الثامنة عشرة التي يخفق فيها البرلمان في التصويت بسبب الازمة السياسية التي شلت الحكومة وتركت الرئاسة شاغرة منذ نوفمبر تشرين الثاني الماضي.
وسممت الازمة ايضا العلاقات بين المملكة العربية السعودية وسوريا اللتين تدعمان فرقاء متنافسين في الازمة.
والتقت فرنسا ومصر والسعودية والاردن والكويت وقطر والامارات والمانيا وايطاليا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الاوروبي والجامعة العربية لبحث الازمة في لبنان وذلك على هامش اجتماع بشأن الامن في العراق.
ولم توجه دعوة رسمية لسوريا للمشاركة في الاجتماع بشأن لبنان.
وقالت المجموعة التي تطلق على نفسها اصدقاء لبنان في بيان "ندعو جميع الاطراف داخل وخارج لبنان الى احترام استقلال وسيادة لبنان."
"بعد ثلاث سنوات من الانسحاب العسكري السوري من لبنان حان الوقت لسوريا ولبنان ان تعيدا تحديد وتطبيع العلاقات بين هذين الجارين القريبين على مر التاريخ على أساس الاحترام المشترك لسيادتهما ووحدة اراضيهما واستقلالهما السياسي."
كما حث البيان الدولتين على عدم استخدام اراضي كل منهما لزعزعة استقرار الاخرى وعلى الاتفاق على حدود مشتركة وعلى الالتزام بقرارات مجلس الامن ذات الصلة بهذه القضايا.
وتوترت العلاقات بين سوريا وبعض القوى اللبنانية والغربية عقب اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري عام 2005. واشار تحقيق دولي الى تورط مسؤولين سوريين في الاغتيال. doImages=1;