غير موجود
لحظة عِانق الأرواح بالأجساد.. نعانق الأرواح بعد فراق بعيد .... ونعانقها ثانيةً عند لقاءٍ جديد تتعانق الأجساد والأرواح كعناق الأشجار والأزهار والأغصان تتعانق تلك الروح بذلك الجسد ولكن هل تستطيع أن تعبر عن مدى علاقتنا وحبنا ؟؟ كتعانق الأشجار والأزهار والأغصان ... فلغتنا نحن البشر تختلف عن لغة الأشجار والأزهار والأغصان .. ولكن لا نفهم لغتنا بجميع الأوقات والأحوال .. ولكن تلك الأشجار تفهم لغتها بكل الأوقات .. قد ترتوي بذلك العناق الدافئ وبالحب والحنان والراحة والأمان .. ونحن لا نشعر بواحد منها عندما نتعانق كل الذي نعرفه يراودنا في العناق .. من خوف و خجل وشرود الذهن وتزايد النبضات واختناق الأنفس ، وكل هذا يراودنا في هذه اللحظة البسيطة في لحظة " العناق " وتلك الأشجار والأزهار والأغصان تتعانق من غير أن تشعر بما نشعر به .. فلما ذا لا نصبح مثل تلك الأشجار والأزهار والأغصان ؟ لنشعر بالعناق ولذته.. لنشعر بالدفء.. لنشعر بالحنان.. لنشعر بالحب.. لنشعر بالأمان.. لنشعر بالعناق الحقيقي.. لما ذا نحنُ خائفون غير مقتنعون بصحة ما نفعله؟ فلنحاول من جديد ليصبح العناق رمزاً للقاء من جديد..
أختي الفاضلة لقد أستمتعت بقرأة خاطرتك التي توهجت من خلالها الكلمات لتبوح معانيها بسرائر قلبك وهذا ما تعودناه منك ان نجد في ما تكتبي سوى الأبداع الذي تسطرية هنا نحن سعداء بتواجدك بيننا دمتِ بعز أخوك
العزيزة قمر البيت خاطرة جميلة كل التحية الك جــــــــــــــــذاب
خاطره رائعه الله يعطيك العافيه تقبلي تحياتي
متواجد حالياً
خاطره عسل ياقمر البيت كل التحايا لك ياغلى مروه
دردشة | شات | منتدى | صور | تحميل | بلوتوث