|
![]() |
||||||||||||||
|
|
#1 | |||
|
وهكذا مرت الأيام و الشهور وكشفت لها عن مدى حب هذا الشاب وإخلاصه لها ,، فهو قد أعطاها كل ما تريده من حب ومودة ورحمة ودعم مادي لتواصل علاجها في احسن المستشفيات العالم , والأهم من ذلك الدعم المعنوي فقد وقفت بجانبها وخفف عنها كثيراً , حقاً ياله من شاب صاحل قلما أن نجد أمثاله في هذا الزمن .. ودارت دائرة الأيام بسرعة , وبذأت الاستعدادات لحفل الزفاف والانتقال لمنزل الزوجية , فقد وعدها خطيبها بحفل أشبه باليلة من اليالي ألف ليلة وليلة . وقبل موعد الزفاف بأيام ذهبت ( مها ) مع خطيبها لمشاهدة فســتــــــــان الزفــــاف الذي كان لايزال عند محل الخياطة , كان الفستان معلقاً في واجهة المحل وقد كان آية في الجمال والذوق والرفيع , لا احد يعلم ماذا كان شعور ( مها ) عندما رأته , كان قلبها يرفرف كجناح طائر أبيض بوده أن يحتضن السماء والأفق الرحب ,, كانت فرحة جداًَ ليش بسبب الفستان بل كانت سعيدة بأجمل لحظات الحياة التي سوف تلتقيها بعد أيام قصيرة. كانت تشعر في قرارة نفسها بأن الحياة بدأت تضحك لها وأنها بدأت ترى الجانب المشرق منها . ارتدت ( مها ) *** الفســــتـــــــــان الأبيــــــض *** لتجربتة فظهرت به كالملاك الأبيض الجميل فقد كان عليها رائعاً وجمالها البريء قد زاده روووووعة وحسنا بهاء , سوف تكونين أجمل عروس رأيتها في حياتي يا عزيزتي , وهكذا قال لها خطيبها عندما رآها بالفســتان , فابتسمت ( مها ) ابتسامة عريضــــة وردت عليها قائلة : بل سأكون أسعد عروس في الدنيا لأنها ارتبطت بشاب مثلك . ومع أن الفستــان كان رائعاً إلا أنه كان بحاجة لتعديل بسيـط فتركته ( مها ) عند محل الخياطة واتفقت مع صاحبة المحل أن تعود له في اليوم التالي, إلا أن صاحبة المحل اعتذرت بلطف و وعدتها بأن الفستان سيكون جاهزاً , وعلى أحسن ما يرام بعد ثلاثة أيام , اي بالتحديد في يوم الزفاف صباحاً >>>>>>>>>>>>>>> الجزء الثالث و الأخير >>>>>>>>>>>>>>> ومرت الأيام الثلاثة بسرعة جداً , وجاء يوم الزفاف اليوم المنـتظر , استيقظت ( مها ) الصباح الباكر فهي اصلاً لم تنام في تلك الليلة , كانت الفرحة لا تسعها فهي الليلة سوف تزف إلى احسن شباب الخلق, اتصل بها خطيبها واخبرها أنه سوف يذهب بعد نصف ساعة لمحل الخياطة لإحضار الفســتان لترتديـه وتجربه مرة أخرى حتى تتأكد من ضبطه . وذهب خطيبها بسرعة لمحل الخياطة , كان يقود سيارته بسرعة جداً ,, كان يسابق الريح من فرحته وسعادته بهذه المناسبه التي هي أغلى وأثمن مناسبة لديه بالتأكيد ولدى ( مها ) كذلك . وفجــأة وبسبب سرعته القويـــــــــــة انحرف في مســاره عن الطريق وانقلبت به السيارة عدة مرات , وفي الوقت الذي كانت فيه سيارة الأسعاف تنقلة للمستشفى ولكن بعد فوات الأوان فمشيـــئة الله فوق كل شي فقــد كــان 8 8 8 فــــــــــــــــارق الحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اة ,,,,, كان جرس الهاتف يرن في محل الخياطة كانوا يسألون عنه فأخبرتهم إحضار الفستــأن لكنهم طلبوه ليخبروه بأن ( مهــا ) قد انتابتها نوبة المرض المفاجــئة ونقلت على اثرها المستشفى بسرعة ولكن المرض هذه المرة لم يمهل نونو كثيراً كان رحيـماً بها كان لا يريدها تتألم وتقاسي وتعاني أكثر مما عانته طوال فترة حيــاتها القصيرة . فبعد دقائق من ذلك جاءهم نبــأ وفاة ابنهــم الشـــــــــاب من المستشفى وبعده بلحظـــات نبـأ وفاة 8 8 ( مـــــــــــــــــــــــهـــــــــــــــــــا ) على إثر هذه النوبة . وظل الفســتـــــــــــان معلقـاً على واجهـــة المحل لم يلبس إلى الأبــــــــــــــــد, واصبح يحكي قصـــــــــــة ( مهــــــا ) الحزيــنـة لكل من يراه ويســأل عن صاحبــتــه . ... نهـــــــــ القصـة ـــــــــايــة .... أتـمنى اعجـــبــتكم ....... تحيـاتي ,, آخر تعديل بواسطة الأميرال ، 04-26-2008 الساعة 07:38 PM. |
|||
|
|
|
#4 | |||
|
|
|||
|
|
|
#9 | ||
|