|
![]() |
||||||||||||||
|
|
« آخـــر الــمــواضــيــع
» |
![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 (permalink) | |||
|
![]() ![]() قالت تقارير صحفية بريطانية إن مغني "الروك" البريطاني بيت دورتي المعروف في أوروبا بالعربدة والنزوات والإدمان على المخدرات، لجأ إلى قراءة القرآن، بعد أن حصل على ترجمة بالانجليزية لمعاني القرآن، للتغلب على محنته في السجن، بحسب ما ذكرت تقارير صحفية بريطانية نقلا عن أصدقائه. وقال أحد أصدقاء المغني البريطاني لصحيفة "صن" البريطانية الأحد 27-4-2008 إنه "اعتكف على قرآة القرآن منذ دخول الزنزانة الفردية". وأضاف "لديه العديد من الأصدقاء المسلمين الذين شجعوه دوما على دراسة القرآن والاطلاع عليه. والآن هو لوحده في الزنزانة لديه الوقت لقراءته". وأوضح للصحيفة "لقد فوجئت إلى أي درجة خفف (القرآن) عنه الاحباط بعد أن كان على حافة تزعزع داخلي، ومن المؤكد أنه يبدو هادئا أكثر الآن. أعتقد أن القرآن يرفع من معنوياته، ويساعده في هذه الناحية بالذات". ودورتي، البالغ عمره 29 سنة، نزيل منذ أسبوع في زنزانة انفرادية بسجن "لندن وورمود سكراب" بعد أن طلب هو نفسه عزله فيها "حفاظا على سلامته" من نزلاء خطرين وضعوه بينهم منذ 3 أسابيع، وفي الزنزانة زاره معظم أصدقائه، ومن بينهم مسلمون نصحه بعضهم بقراءة الكتاب الكريم، لذلك طلب نسخة بالانكليزية وراح يطالع المصحف الشريف وحيدا في الزنزانة، وسريعا تغير الشاب الذي قال مرة: أعترف بأنني انسان وسخ، وتفوح مني رائحة السمعة الكريهة، لكن "هذا ما يجذب النساء تماما" وفق تعبيره لمجلة "اف.اتش.أم" الألمانية حين قابلته قبل 5 أشهر. وكانت محكمة لندنية قد أدانت دورتي، وهو نجم فريق "بيبي شامبلز" للروك، بالسجن 105 أيام لمخالفته شروط حكم سابق بالسجن لشهرين صدر في حقه مع وقف التنفيذ، وكان من أهم الشروط التوقف عن تعاطي المخدرات، الا أنهم عثروا بحوزته على كمية هيرويين تكفي لارواء ادمانه اليومي طوال أسبوع، فأدخلوه السجن الذي لن يخرج منه قبل أواخر يونيو/حزيران المقبل الا كواحد من اثنين: اما معربدا ومدمنا أكثر مما كان، أو معتنقا الدين الحنيف كمواطنه، كات ستيفنس. والمطرب كات ستيفنس كان نجم أغاني "البوب" في السبعينيات، حين وقعت عيناه في إحدى المرات على ترجمة بالانجليزية لمعاني القرآن أحضرها معه شقيقه بعد زيارته للقدس، فطالعها ستيفنس في أوقات الفراغ طوال أكثر من عام، فشع فيه ايمان جديد حمله على تغيير اسمه إلى "يوسف اسلام" ومن بعدها أصبح من الدعاة إلى الإسلام في بريطانيا. |
|||
|