|
![]() |
||||||||||||||
|
|
#1 (permalink) | |||
|
[table="width:100%;background-image:url('http://upload.rashedalmajid.com/uploads/80c1edf993.gif');"][cell="filter:;"] " الســـلام عليــكم ورحـمــــة الله وبركــــــاته " ![]() حياة طفل .. مالك للحزن والهم منذ الصغر ... أسير للماضي ... فاقد لمعنى وحي الطفولة ذائق للألم ... معانق للأحزان ... وعشيق للأموات ...!! هكذا هو يتيم المحبة ... كيف لا وقد سلب منه روح هذه الحياة .. وجوهرها الحقيقي ... فقد بسمة الطفولة ... وضحكة بريئة .. هذا كله فقط لأن اليتم كان من نصيبه .. وأي يتم أشر من فقدان أم .. ![]() أماه تركتيني هنا .. وحيداً دون رفقة ... جعلتي الحياة .. تحدثني قائلة ... .+![ اصبر فانا معك ]!+. وكيف لي بالصبر ... برفقة خائن .. !! لا يؤتمن له .. ولا يفي بوعوده ... لقد خانتني الحياة .. أماه ... أوهمتني بالفرصة والسعادة وبسمة ... وفي غفوة زمآن بدأت مرحلة الإبادة ... لتقول لي .. .+![ أنت كغيرك ]!+. ![]() رحماك يالله ... لما انا ... !! كنت ومازلت طفلاً .. يحبو .. بريق دمعة في أعينه ... بدلاً من بسمة طفولة ... ![]() انسآن .. روح ... مشاعر ... قلب .. احاسيس ... كيف لي أن أكون كغيري ... وروحي ليست بقربي ... دوما في ألم .. وحزن .. ولهفة لقاء ... بغياب الأمل ... كأني ورقة بالية .. في زوايا هذا الزمآن .. ما من معين أو مبالي .. مامن حضن دافي الجأ اليه عند البكاء .. !! يا الله ... كم هو قدر اشتياقي لك أماه ولقلبك ... حاملاً معي نظرة شوق .. لتقول لك ... أحــبــــــــــــــك .. ![]() حنانك .. وحبك ... ودفئ حضنك .. تلاشى .. لم أشعر بأي منهم .. فأين لي بدافع للحياة ... بفقدان عطائك يا بسمة دربي .. ![]() أماه .. يادرب الحياة ... ياعشق القلب ... انتي الأمل والأمان ... أنتي حلمي البعيد ... حلمٌ بأن المَّك بحضن .. طفل .. مشتاق لك ياعطر الروح ... مضى الزمآن .. وكم اشتقت لضحكتك ... لصوتك ... لأعينك ... وما اشتياقي إلا من حبك ... ![]() والآن أقول لك .. رغم كل هذا ... إياك والقلق .. أو الندم أو الحزن ... كوني كما أنتي بفراشك الأبيض .. بين ملائكة الجنان ... ونامي بهدوء وسكينة ... !! فما زال الدرب طويلاً ... والهدف واضح ... فقد رضيت بحالي .. وآمنة بقدري .. كيف لا .. وأنا حامل .. لشمعه أمل .. بمسمى واللقاء آت .. لا محال .. والوعد بلقاء في تلال المجد بين أراضي الله .. حول أسوار الجنه .. ![]() والان عذراً منك .. سأذهب فقطار الحياة بدأ بالسير مره آخرى ... ولأجلك أنتي فقط رغم عناد الحياة ... سابقى لأعيش وأحيا بنور هذه الحياة حتى وإن كان خافتا .. سيكفيني ... !! وأبشرك قد ظهرت علي معالم العشق ... فالأمل بأن تكون هي نقطة البداية ... لك أنتي ولأجلك فقط هكذا أنا هكذا سأكون أملا بأن أكون كما تمنيتي أن أكون .. وفي النهاية .. رغم أنك تحت التراب .. سأقول ... عيد سعيد .. لك أماه .. واهداء بسيط ... لعل وعسى أن يصل صوته لك ... منـــــــــــــــــــــــقول . |
|||
|
![]() |
| عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
|
|