أنت يامن لعبت دور السمسار بقلبي ..
لقد بينت لي الحب وحين أحببتك ذبحتني
ايتها الحمقاء ..
ماذا تظنين نفسك ..
لقد رفعتك إلى أسمى الدرجات ولم اكن ادري انك تحفرين قبري..
واليوم وقد اكتشفتك على حقيقتك وليتني مت قبل أن اكتشف ذلك ..
ليتني مت وانا احمل لك أجمل صورة يحملها الرجل لامراة
لقد صورتك كنجوم الليل ..واتخذت منك علامة اهتدي بها..
رايتك في منامي كنجمة البحر .. وكنت الامل القادم غير أنك كنت الوحيدة الامنتمية للعالم الدي رسمته لأجمل وردة بأجمل ريشة أجمل مما كان يرسمه الفنان محمد نور الأندلسي ..
والآن وانا وحدي وانت مرمية بعيدا بعدما تخلى عنك حبيبك الذي استبدلتني به ..أيتها الحمقاء..
وقد كنت أحب الناس إلي حتى بعدما أحببت غيري..لكنك وقد هجرك جئت تعتذرين فكان عذرك أقبح من ذنبك ...ساعتها سقط هرم الحب عندما ضعفت وانكسرت وجئت تداوين جراحك عندي ونسيت أنني أحمل جراحات أنت سببها ..لماذا عدت ؟ بل لماذا خنت ؟ كيف سولت لك نفسك وأنا أشتري فستان فرحك كنت تقيسين لي كفنا؟؟ ...
آآآآآآآه ما أغباني وما احمقك ...قتلتني مرتين عندما هجرتني وعندما ضعفت وانكسرت.. ولا أجد كيف أخرج كلمة سكنت رغم أنفي في خاطرتي المهجورة.. كرهتك ...أحببتك ..كرهتك ...أحببتك ...جننت بحبك إلى درجة الكره ...كان موتك سيجعلني أسعد الناس قبل أن تنكسري وأنت الآن اسوأ الناس وأنا أشقاهم فقط لأنك انكسرت فأنا اكرهك.وأكره نفسي وأكره الكره في حد ذاته