أناهيد
وآهات مؤلمة ..
تلتهم شفاتي المتجرحة ..
وأحاسيس جرداء ..
تنادي بصمت ..
وتنتظر الغيمة ..
وتسأل وهي هائمة ..!!
متى ستهطل الأمطار .؟؟
لتسقي الجذور الهلكا ..!!
يـــــــــــــــــــــــــــاه ..
الوحدة تقتل المشاعر ..
وتجعلها تائهه بلا مأوى ..
ليس هناك حبيبُ يغمرها ..
ولا يدان بالحنان تأسرها ,,
ضائعة في زحمة الوجوه ..
تبحث عن أمل مفقود ..
وضحكة كضحكة زيدان ..
هذاك الطيب الإنسان ..
أسر القلوب والوجدان ..
بأخلاقه ولعبه الفنان ..
يـــــــــــــــــــــاه ..!!
لم أكن في يوم مسرور ..
مثل ما أنا عليه اليوم ..
لدي حبيبُ مغمور ..
أحبه اليوم ودوم ..
جذاب مو كذاب ..
حنون خالي الظنون ..
تفرد بكل شيءِ وضده ..
أذهلني بروعة حبه ..
وقلبه الممتلئ بالزهور ..
فهو أرضُ خصبة للجمال ..
قريبُ جداً للكمال ..
تفوح منه روائح الورود ..
وترى في وجنتيه أجمل الألوان ..
فهو في عيني أجمل إنسان ..
يــــــــــــــــــاه ..!!
ليتني أقدر على وصفي شوقي ..
وحبي وعشقي ولهفتي ..
وولهي الذي أرداني هزيلاً ..
فهو عدة مراحل أعيشها :
أول الوله :
إنني بقربه أشتاق إليه .!.
وهو بقربي أحسدني عليه .!.
وهو وأنا أرانا أجمل العشاق .!.
والبعد بين أحضاننا لا يطاق .!.
ولم نفكر يوماً بفكرة الفراق .!.
ونظرات العيون بيننا إرهاق .!.
ويدانا بلمساتها إحراق .!.
يا إلهــــــــــــــــــي ..!!
وثاني الوله :
عندما أسافر عنه أرجع إليه .!.
لا أستطيع البعد عنه ثواني .!.
فالعمر بدون لقياه خساره .!.
والربح عندما أرتمي بأحضانه .!.
وحبه قي قلبي أجمل أمانه .!.
ودائماً أذوب وأعطش لحنانه .!.
وهو الذي عاهدني على كره الخيانه .!.
يا إلهــــــــــــــــــــــي ..!!
سئمت الترحال في صحاري العشق ..
أسير بثقل الخطوه والعزم يخذلني ..
وأجر خلفي أذيال الضياع المر ..
الذي يسقيني العلقم عندما أعطش ..
وليس لي أمل في رحلتي الطويلة ..
من احبابي وأصحابي غير السراب ..
فكلما نظرت إليه أبتسم وأنهض ..
وأجر خطوة إثر خطوه ..
وأرى الأمل في أطيافه ..
مع أن الشمس حارقة ..
والزاد مفقود الوجود ..
والماء أشربه من دموع عيناي ..
وعرق جسمي الساخط مني ..
ليس لي حيله ..
مع أنها مستحيله ..
هذه الرحلة البائسه ..
التي أدمت قدماي ..
وجرحت عيناي ..
ومع ذلك كله ..
يبقى الأمل موجود ..
يبقى في بعض المحطات ..
التي تحتوي الجميل ..
من حبِ وأشواق ..
وتحترم معنى الصفاء ..
لا غنى عن ذكرها هنا ..
( أناهيد القلب ) ..
وعشق الجمال الفريد ..
والضحكه الجميله الغناء ..
(ضحكة زيدان البهية ) ..
والحبيب الذي يتصف ..
بكونه ( جذاب مو كذاب ) ..
وأنواع الوله الصاخب ..
(أوله وثاني الوله ) ..
يـــــــــــــــــــــــاه ..!!
هذه الدنيا جداً جميلة ..
يرتسم جمالها في بسمتنا ..
ونعيش على الأمل الحاضر ..
ونرتقي بأحلام المستقبل ..
ومهما كثرت المحطات ..
يجب أن ننسى ما فات ..
ونبني للحب جسور الوصال ..
ونعشق بدون ان نخون ..
لكي نحترم أنفسنا قبل كل شيء ..
فالأنفس بطبعها عزيزه ..
فلنجعل الوفاء غريزه ..
ونعيش بقلوب أكثر بياضاً ونقاء ..
فهلم بنا جميعاً ..
إلى هذه الحياة ..
.. ( حياة الوفاء ) ..
قبل أن ندمر أنفسنا بأنفسنا ..
وقبل أن أبتعد عن النهاية ..
وأرحل بعيداً عن صخبي ..
وقلمي النازف وورقي المتعطش ..
؟؟ حبيبي ؟؟
يجب أن تعرف شيئاً مهماً ..
عني وعن ذائقتي الشعرية ..
ومبادئي التي أفتخر بها كثيراً ..
أهمها :
مبدأ القلب الجميل .. !
( أموت أفضل من ان أخون ) ..
أحبك حبيبي إلى الأبــــــــ،ـــــــ،ـــــــــد ..؟؟!!
.....................................
وأترككم مع هذا المقطع ..
لكي تتضح لكم موانئ الحب ..
وتعرفوا أنها ليس لها نهاية ..
وليس لها مدى محدد ..