كم كانت رحلتي طويله ومتعبه أرحل كل يوم مع النسمات وأستقر كل ليلة في قلب السماء الأزرق كالبحر تغمرني بحار عواطفي وتفيض مشاعري أخذت مع مر الأيام أعلق أمنية على كل نجمه حتى أنتهت كل أمنياتي كم كنت أتمنى أن تتحقق واحده منها فقط ومع الأيام أستقر بي الأمر بالنظر فيها فقط وكم كانت تشوقني لغد أفضل غد ربما يحمل لي بسمة ترتسم على وجهي أو ربما ضحكة تخرج من قلبي كم كانت دروبي غريبه ومشوقه والأن أصبحت لا أنام حتى أرى الشمس بناظراي وأمنياتي تختفي الواحده تلو الأخرى تعودت أن أنتظرها في المساء وتعودت أن أودعها في الصباح
بقلمي/صالح