|
![]() |
||||||||||||||
|
|
#1 (permalink) | |||
|
اعزائى صباحكم00000000000مسائكم عسل جايبلكم خبريه عن اغنياء الاخوه العرب 000 ربنا يزدنا ويزدهم اترككم مع الخبريه هذا العام (اللم لا حسد ) تضاعف عدد اغنى اغنياء العرب كماتضاعفت ثرواتهم (وفقا لقائمة ارابيان بيزنيس ) الصادرة هذا الأسبوع ـ من24 ثريا يملكون111,8 مليار دولار العام الماضي إلي50 ثريا بلغت ثرواتهم236 مليار دولار منهم:13 سعوديا يستحوذون علي50% من هذه الثروات في مقدمتهم الأمير الوليد بن طلال و10 اماراتيين(35 مليارا) يتقدمهم عبدالعزيز الغرير و7 كويتيين(34 مليار) يتصدرهم ناصر الخرافي, بينما يملك العشرون الباقون من بقية الدول العربية(49 مليار دولار) من بينهم عائلة ساويرس بمصر. وعلي غرار نادي أثرياء العالم ـ ووفقا لمقولة ما حدش أحسن من حد ـ تأسس في دبي نادي أثرياء العرب, ضم في عضويته50 شخصية و16 أسرة عربية ثرية معظمها من دول الخليج ومصر, بإجمالي ثروات يبلغ404 مليارات دولار منهم29 مليارديرا و21 مالتي ملياردير. وبالرغم من ذلك لم نسمع عن ثري عربي أو ملياردير من أصول عربية يعيش في أمريكا أو أوروبا أو استراليا قدم مساعدات خيرية لأشقائه العرب خاصة الذين يعيشون تحت خط الفقر( دولاران يوميا) وعددهم72 مليونا أو تطحنهم البطالة(32 مليونا) أو يشكون من امراض سوء التغذية والجوع بنسبة اثنين لكل عشرة أشخاص بعد ان اصبحت الحكومات غير قادرة علي مواجهة تلك المشكلات بمفردها, وذلك علي غرار أو حجم ما قدمه ثري واحد من أثرياء العالم لفقراء الدول الفقيرة ومن بينهم بيل جيتس الذي تبرع بـ33 مليار دولار للأعمال الخيرية ووارين بافيت الذي أعلن تحويل85% من ثروته البالغة52 مليار دولار الي5 مؤسسات خيرية وكاي سينج في هونج كونج الذي تبرع لفقراء العالم بثلث ثروته(18,8 مليار دولار) وجوردون مور وزوجته بيتي اللذان تبرعا بنصف أسهم شركتهما للفقراء وقدره خمسة مليارات دولار وجون تيمبلدون الذي قدم للأسر الفقيرة550 مليون دولار. فالمقارنة في العطاء للفقراء بين الأثرياء العرب ونظرائهم الأجانب لن تكون في صالح الأغنياء العرب الذين تشكل تبرعاتهم قدرا ضئيلا للغاية نسبة لثرواتهم الضخمة, كما انها تتم بشكل غير مؤسسي وتغلب عليها المظهرية. بينما يستقطع الأثرياء الأجانب من ثرواتهم مبالغ كبيرة يتبرعون بها للشعوب الفقيرة, برغم صعوبة ان يثري هؤلاء بطرق غير شرعية في دولهم التي تطبق القانون بدون تمييز وتحارب المفسدين. ولو أن الجاحظ مؤلف كتاب البخلاء يعيش بيننا الآن لشعر بالخجل تجاه البخلاء من اغني اغنياء العرب وتمني ان تنتقل اليهم العدوي الحميدة من أثرياء العالم الكرماء وإن كنت استطيع القول: ليس كل أثرياء العرب بخلاء وليس كل اثرياء العالم كرماء. والله ياجماعه احنا مابنق000 ربنا يزدنا ويزدهم بس يساعدوا اخوانهم الفقراء وقال احد مشايخنا ان ذكاة مال اغنياء العرب لوخرجت بما يرضى الله لاغنت فقراء العرب منقووووووووووول اتمنى يعجبكم تحياتى وجدى |
|||
|