بقلم.. متـــــيم....
أنا ونفسي نكتب صفحات قصتي...
فأصبحت الصفحات أبواب وفصول عنوانها حبي ومهجتي...
أقراء كتابي على ضوء شمعتي....
فبابه الأول نور عيشقتي ,,
وبابه الثاني جمال حبيبتي,,
وبابه الثالث,,وصف مليكتي,,
وبابه الرابع,,, أرق مافي دنيتي,,
فبدأت أطرق كل باب على حده...
وأعيش الخيال وأونس وحدتي...
همت بي الأحلام تأخذني إلي ديار ملهمتي...
وأسير في طرقات العشق والهوى متلهف لقلب
شغوف يسكن أضـــلعي.....
حبيبتي....
فقد كنت متلهف لرؤية عينكي ,,,
ومشتاق للمسة يديكي...
متلهف لتشعلي بلهيب حنانك بركان شوقي..
وآرى إبتسامة شفتيكي,,,
حبيبتي....
إن إحساسي يبحث عنكي لينقل لك رسالة حبي...
فلقد كتبت إليك أجمل أحرفي...
بكلمات العشق والهوى ...
حتى تقرأي كلماتي...وتعرفي مايحمله همسي...
فصورتك في القلب لا تفارق مخيلتي...وبصفحات قلبك أبتدأت حكايتي....
وبين جوانحك تكون نهايتي....فحبك كان هو أول بدايتي....
حبيبتي ...
سأصرخ الآن لعلك تسمعي صدى صوتي...
وقلبك يحن ويسأل عني...
وتأتي لتمسح بأحضانك دموع عيني...
فحنيني إليك يقتلني..
وذكرياتك تأسرني...
فما زال رنين صوتك في أذني...
فياليلي ,,, إني أحلم بأن تكون معي...
تحضن بدفئها هوى قلبي ...
تلمس يدي... تعانقني...
تهمس في أذني ... أحبك....
أيتها الليالي ... إن شوقي إليها يعذبني...
وأمنية عيني لرؤيتها تكاد تحرقني...
أيتها الليالي أنت شاهدة على سهدي....
وعلى حبي الآبدي ...
فمعها بدأت حكايتي ...
وبدونها لا وجود لحياتي....

بقلمي الجانـــب المظلم...