06-03-2008, 05:39 AM
|
#1 (permalink)
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
آخر
مواضيعي |
|
|
غير موجود
|
الضوضاء
 |
|
 |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ملوثات بيئيه كثيره دخلت حياتنا واثرت فينا سلبا ". و الضوضاء التي تؤثر بالسلب على صحة الإنسان هي التي من صنعه.
......................
ماهي الضوضاء...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اثرها في سلوك الفرد......................في هذا الملخص البسيط تتعرفون على..............:
* تعريف الضوضاء:
" هي تلك الأصوات غير المرغوب فيها و تشعر معها بالإرهاق و التعب "
أنماط الضوضاء :
1- فسماع الموسيقى مثلاً بالشيء الممتع و المريح للأعصاب لكن إذا وصلت لحد الإزعاج أثناء الاستذكار أو القلق من النوم فنوصفها بالضوضاء المزعجة .
2- أصوات الباعة الجائلين.
3- أصوات الجيران المختلفة ( أصوات الكبار – صراخ الأطفال – الأجهزة من راديو أو كاسيت أو تلفزيون ).
4- آلات الصناعة .
5- وسائل النقل ( طائرات العادية أو النفاثة- سفن- دراجات بخارية- سيارات).
6- آلات الحدادة ( المطارق التي تعمل باستخدام الهواء المضغوط ).
و الضوضاء لها أثر سلبي ليس من الناحية النفسية فقط من عدم الرغبة في سماع الصوت بل جسدية أيضاً متمثل في عدم المقدرة على سماع الصوت لكونه أعلى مما يمكن أن يتحمله تركيب المخ.
التأثير الفسيولوجى للضوضاء :
فقدان السمع :
بالرغم من الأصوات العالية الشديدة ( أقل من 150 ديسبل ) يمكن أن تحدث تمزقاً في طبلة الأذن أو في أجزاء أخرى ، ففقدان السمع يحدث في مستويات أقل ( 90-120 ديسبل) و ذلك بسبب الخلل الدائم أو المؤقت الذي يصيب الخلايا الشعرية الدقيقة الموجودة في عضو السمع ( القوقعة ) بالأذن الداخلية ، عند حدوث فقد في السمع لتردد معين فإنه يتطلب إحداث صوت أكبر من الصوت ذي السمعة المعتادة (بالديسيل ) لكي يسمع الشخص هذا التردد. أما المؤشر العادي لفقد السمع بالنسبة لتردد معين فهو عدد الديسيلات التي تزيد عن الترددات العادية التي يتطلبها الشخص ليصل إلى العتبة الجديدة أي لكي يسمع و يتدرج فقد السمع تحت واحد من نوعين :
(1) إزاحات مؤقتة للعتبة – و فيها تسترجع العتبات المزاحة العادية لأصلها خلال 16 ساعة بعد زوال الضوضاء المخربة .
(2)إزاحا ت تستمر أثارها شهر أو أكثر بعد توقف التعرض للضوضاء المخربة و يسمى هذا النوع بالضوضاء المحدثة لفقدان السمع بالتأثير
الصحة البدنية :
إن التعرض لمستويات ضوضائية عالية الشدة تؤدى إلى الإثارة و التوتر . و نحن نتوقع إذن أن الإصابة بالأمراض ذات الصلة بالتوتر ( كالضغط العالي / و القرحة و ما إليها ) قد تزيد بالتعرض للضوضاء المزعجة . غير أن نتائج البحوث في هذا المجال ليست قاطعة . فقد أثبت العلماء كوهين, جلاس , فيلبس ( 1977) " من خلال الدراسات التي تمت في هذا المجال أن الضوضاء عامل من العوامل المرضية هو برهان ضعيف , و هو أمر يمكن توضيحه ذلك أن التعرض للضوضاء ذات الشدة العالية يؤدى إلى تحفيز خلايا الجلد و إلى تضييق في الأوعية الدموية القريبة من سطح الجلد , و إلى ارتفاع الضغط في الدم و إلى الزيادة في بعض الإفرازات الجلدية Catecholamine Secretions.
و هذه التغيرات الفسيولوجية يصاحبها توتر و اضطرابات في الأوعية الدموية , غير أن ليست هناك دراسات معملية مضبوطة أجريت لتؤكد العلاقة ما بين الضوضاء و مرض القلب،أما الدراسات التي اقتصرت على إيجاد معاملات الارتباط فقد بينت أن الضوضاء يصحبها تقارير عن حالات مرضية حادة و مزمنة, و عن زيادة في استهلاك الأقراص المنومة , و عن الحاجة لزيارة أو استشارة الطبيب. وهذه الدراسات مع ذلك , ليست قاطعة في نتائجها حيث أنها لم تثبت العوامل التجريبية المختلفة مثل ظروف الإيواء , تربية الفرد , تعليمه , و مستوى الدخل
* الضوضاء والصحة النفسية :
التعرض أو الاستماع لأصوات عالية والتي تذكر تحت اسم الشدة الضوضائية تؤدي إلي التوتر ، والتوتر عامل مسبب للمرض النفسي واضطرابات أخرى مصاحبة منها :
- الصداع .
- القلق .
- الغثيان .
- التقزز .
- عدم الاستقرار .
- حب الجدل (حتى في الأمور التافهة) .
- الفشل الجنسي .
- تغيرات في المزاج والعاطفة .
- فقدان التحكم الحسي .
- اللامبالاة (وهذا عامل غير متوقع يعمل علي زيادة القابلية للاضطرابات السيكولوجية
* الضوضاء وإنجاز الأعمال :
وهذه العلاقة تتمثل في ثلاث نتائج :
• أثر مضاد (سلبي) .
• أثر إيجابي .
• عديمة الأثر .
وتعتمد نوعية الأثر علي العوامل التالية :
• نوعية الضوضاء (توقع حدوثها من عدمه) .
• شدة الضوضاء .
• نوع العمل الذي ينجز .
• مدى تحمل الفرد للتوتر .
• السمات والصفات الشخصية للفرد .
ومن نتائج الأبحاث ، فقد وجد (أوبل وبرايتون عام 1960) أن الأشخاص التي تتأثر بالتوتر العنيف هم الذين يتأثرون بالضوضاء عند إنجاز الأعمال ، وفي بحث آخر أجراه (كوركوران عام 1962) توصل إلي أن الأفراد التي تحرم من النوم لمدة يوم أو أكثر فإن خصائص الضوضاء تعمل علي تسهيل إنجاز العمل
لهم .
* كيف يفسر التأثير الضوضائي ؟
- نظرية مستوى التكيف : تربط التغيير في إنجاز الأعمال تبعاً للمستويات المختلفة للمهارات وللخبرة وللحافز ، فالضوضاء تعمل علي تسهيل إنجاز الأعمال بالنسبة للأعمال البسيطة إلي حد معين أما المستويات العليا من الإثارة الضوضائية فإنها تتداخل مع إنجاز العمل في حالة الأعمال المعقدة – أما مستويات الضجيج تتداخل مع إنجاز العمل حتى وإن كان بسيطاً وقد تم تأييد هذه النظرية من منطلق نتائج البحوث التي تم إجراؤها .
- تفسير العلاقة بين الضجيج وإنجاز العمل :
فالضوضاء غير المتوقعة تحتاج إلي انتباه وتركيز أكثر من الضوضاء المتوقعة . ولذلك فالضوضاء غير المتوقعة تتداخل أكثر في إنجاز العمل . وبالنسبة للأعمال المعقدة فهي تحتاج لمزيد من الانتباه والتركيز لإتمامها .
ومن خلال تفسير العلاقة بهذه الطريقة تم استنتاج أن السلوك الضاغط في العمل يفسر لنا لماذا يكون افتقاد التحكم في الضوضاء سبباً في الضرر الذي يصيب إنجاز العمل ، وإذا فقد التحكم في الضجيج فإن الجهد الأكبر يبذل لمحاولة إعادة التحكم في الضوضاء لا للعمل الذي يجب أدائه .
* الضوضاء والسلوك الاجتماعي :
إذا كان الإنسان يتأثر بالضجيج والضوضاء ويؤثر بالسلب علي حالته النفسية من توتر وضغوط فبطبيعة الحال سينتقل هذا في علاقاته مع الآخرين علي ثلاث مستويات هامة :
1- التجاذب .
2- الإيثار (مدى الاستجابة لمساعدة الآخرين) .
3- العدوان .
1- الضوضاء والتجاذب :
العلاقات الاجتماعية بين البشر بعضهم البعض تتلخص في "المشاعر والأحاسيس الودية" ، ويقاس التجاذب بيننا وبين الآخرين في قياس المسافات المتروكة بيننا وبينهم فنحن نجلس أو نقف أو نتحدث باقتراب من الأشخاص الذين نحبهم ونرتاح إليهم أكثر مما نقترب ممن لا نحب أو لا توجد بيننا علاقات وطيدة أي أن "المسافة" تلعب دور المؤشر في عملية التجاذب وبما أن الضوضاء تقلل من هذا التجاذب فالتوقع يأتي بأن الضوضاء تزيد من هذه المسافة المتروكة فيما بين الأشخاص وهذا ما وجده الباحثون (
2- الضوضاء والعدوان :
تقوم فكرة العلاقة بين الضوضاء والعدوان علي نظرية الاستجابة ، وتعتمد نظرية الاستجابة عند (هل واسنبس) بأن الزيادة في مستوي الإثارة الفردية تعمل علي زيادة شدة العدوان أو السلوك العدواني أي الذين لديهم ميل أو استعداد للعدوان . وقد قاما العالمان (جين وأونيل 1969) بإجراء تجربة عملية لإثبات صحة ذلك حيث جعلا بعض الأشخاص يشاهدون فيلماً لألعاب رياضية تخلو من العدوان أو فيلماً يتضمن ألعاباً بها العنف من أجل الحصول علي جائزة وذلك علي أساس توقع أن الفيلم العنيف يحفز المشاهدين علي العدوان . بعد ذلك أتيحت الفرصة للجميع لإحداث صدمات كهربية لأحد الأفراد (والتي تمثل العدوان) حيث أن مقدار الصدمة (شدة الصدمة – مدتها – عدد الصدمات) التي يختارها الفرد يتخذ معياراً تقاس به شدة الاعتداء أو شدة العدوانية ومن المهم الإشارة إلي أن الشخص الضحية (وهو أحد معاوني القائمين علي التجربة) لا يتعرض حقيقة للصدمات الكهربائية ولكنه يعتقد طوال وقت إجراء التجربة أنه يتلقي الصدمات وقد أمكن التوقع بأن الضوضاء البالغ قدرها 60 ديسيبل سترفع من مستوى العدوان عند الأفراد الذين يتعرضون للفيلم العنيف .
3- الضوضاء والإيثار :
كلما كانت الضوضاء مقلقة ومثيرة كلما كان الإنسان أقل استعداداً لتقديم العون للآخرين ومساعدتهم وهذا مؤسس علي نظرية " الثقل البيئي " فالضوضاء تسبب عدم تركيز الانتباه للمثيرات الأقل أهمية ومن ثم فإن العلاقات أو التلميحات الاجتماعية التي تستدعي تقديم المساعدة لشخص ما تصبح عديمة الأهمية.........
ودمتم في حفظ الله ورعايته |
|
 |
|
 |
|
|
|
|