أشعر أسفل جلدي بانقباضات وغثيان
.. أرغب بتمزيق كل شيء..
]أرغبأن أتغلغل في ذاتي ما أمكنني
أرغب بالانطواء في باطن الأرض ..
[فهناك حبي[.هناك عندما تحيا البذور وتترابط الجذور
حيث يلتقي التفسخ والانبعاث
ووجود ماقبل الولادة ومابعد الولادة وسرعان ما سيزول
أريد الوصول إلى الأصل
أريد تعليق قلبي على الأشجار مثل فاكهة طازجة…
جهدت دائماً لأن أكون بوابة مغلقة
لكي لا يطّلع أحد على عالمي الباطني لكي لا يعرف أحد حياتي
]جهدت إلى أن أكون آدمياً..
[ولكن في داخلي على الدوام كان هناك كائن]..
من الممكن أن ندحرج إحساسنا بأقدامنا.. ولكن لانقدر أن نرفضه أبداً
لا أعلم كيفية الوصول.. لكني أظن أن هناك هدفاً
لو أموت وأبعث مرة ثانية لأرى الدنيا من منظور آخر..
الإدمان على عادات الحياة المضحكة
والإستماع للمحدودية والعوائق
كلها أعمال تخالف للطبيعة
إن حرماني وإن يكن قد منحني الحزن
فهو على العكس من ذلك أعطاني هذه الميزة:
لقد أنقذني من مصائد التهتك المخادع في العلاقات المتوقعه
فالحرمان يقرب العلاقة إلى مركز الاضطرابات والتحولات الأصلية.
لا أريد أن أكتفي أريد الوصول إلى فضيلة الإكتفاء