في يوم من الأيام كنت سهرانه لوحدي وكان هدوء مو طبيعي يعني من كثر الهدوء تسمع القطاوه وهي تتنفس >>>>عاد هذي قويه
المهم وانا جالسه أطقطق على كيبوردي المرصع با الألماس >>>>أمحق من ألماس
الا وأسمع صوت خفيف يناديني من برى الغرفه الي كنت جالسه فيها والصوت مبحوح با المره
في البدايه أنا ظنيت أني أتخيل ولكن الصوت يتكرر وفعلا يناديني عاد تخيلو أنا أقفل نور البيت كله ولوحدي لأني ساكنه في بيت كله عجايزخخخخخخ المهم ياطولين الأعمار كانت أسوي نفسي شجاعه على غفله وأمشي وأتوجه الي مكان أصدار ذالك الصوت وكل ما أمشي يقترب الصوت مني وأنا أرجولي ما عاد أحس فيها حتى قلبي أحسه يدق في بطني وأمشي الين أكتشف أن الصوت طالع من المطبخ وكان باب المطبخ مرود شوي وقعت أسمي وما خليت أيه الا ذكرتهاا والعرق يصب في جبيني وأفتح الباب بسرعه وتخيلو نت حصلت ...
أختي الله يسامحه قايمه جوعانه با الليل وهي تأكل نشبت اللقمه في حلقهاا(أختنقت با اللقمه)
وتناديني تباني أطق ظهرها طق عشان تنزل بس أنا طقيتهاعشان اللقمه وعشان الخرعه الي مسويتهاا