السلام عليكم ورحمة الله وبركاااااااااااته ...
أترى هل كان سيحظى حمارنا العربي بهكذا أهتمااااااام .. ! !
هل كاااان سيحظى حمااااارنا العربي بهكذا أنقاذ .. ! !
في غرب مينيسورتا قرر هذا الحمار أن يخرج من مزرعته ..
وهو في طريقه وقع في بئر ماء لكن هذا الحمار كااااان محظوظ .. ! !
فهو يحمل جواز سفر أجنبي .. ويعيش في بلد أجنبي ... فحكوماته تُعنى به ..
فهو مواطن يستحق الأحترام والتقدير...
فقد هرعت إليه حكوماته بكل معداتها وتقنياتها ورجالها حتى تخلص ذلك الحمار صاحب جواز السفر
الغربي ...
لأنقاذه من موت محتم فهي دول من أصحاب شعار { حميرنا أغلى ما نملك }
نظرت إلى ذلك الخبر .. وإلى تلك الصور .. ولم تتمالكني دموعي وأنا أنظر إلى ذلك الحمار المسكين
وإاى ما آلت إليه حاله .. رثيت لحاله ولكن ما أثلج صدري .. هو أنه بالنهاية خرج سالماً ..
معافا وقد تلقى العلاج اللازم .. وهوالآن بأتم الصحة والعافية بحمدالله ..
&&&&&&
وأنا جالس إلى الشاشة أنظر إلى الخبر السعيد .. واذا بي قد شرد تفكيري ..
وجاء ببالي حمارنا العربي ...
فكرت به وبحاله المزرية ..
فحمارنا العربي حمار مظلوم .. دائم يفهمونه خطأ ..
ودائما حكوماته تحمله مالا طاقة له به .. ! !
وبعد كل الجهد الذي يقوم به لا يحصد حتى كلمة شكر أو حتى يعطيك العافية ياااا حماااار ..
وأن عُرف السبب بطل العجب فهو بالنهاية {حمار } لن يقدر أو يفهم ما يقال له ...
هذا الحمار العربي جُل أهتمامه هو حفنات من البرسيم والقليل من الماء ...
وأكبر طموحاته هو أن يعيش بسلام ..فهو مسالم بالرغم من كل الضغوطات الحياة التي يتعرض لها .. !
لكن للأسف لم يحظى حتى بهذه المطالب البسيطه .. !!
فهو في بلده كادح معطاء يتعب ويشقى .. ولا يجد الأمان والأستقرار ولا حتى لقمة العيش ...
والأدهى والأمر أن حمارنا العربي أصبح يجلس على النت ..
ويرى غيره من الحمير .. في كل مناطق الدنيا ...
وأخذيطمح بحياة أخرى وبمستقبل زاهر ..
" الكثير من البرسيم ودلو ماء ووصل به الأمر حتى أنه أصبح يحلم بزريبة خاصة له " ..
ولكنه بالنهاية أدرك أنه لن يستطيع تحقيق أحلامه هنا بالبلاد العربية ..
فحزم أمتعته وقرر الرحيل لعله يحصل على جواز سفر أخر ...
لعله يجد فيه بضعا من الكرامة ويسد رمقه بالقليل من الماء وحفنات البرسيم ...
فما أن أستقر به الحال في بلد غربي حتى تزوج بحمارة غربية ...
وأخذ الجنسية الغربيه..
فرأى ما لم يره بحياته ..
وعاش حياة هائنة كريمة ..
وتنفس الصعداء أخيراً ..
"هذا الحمااااار محظوظ فقد وصل إلى القمة أخيراً "
بالنهاية قد تكون معادلتي غير صحيحه ..
وقد لا يجوز لي تشبيه حميرنا بحميرهم ...
فهل يجوز لي تشبيه أنساناً عربي بحميرهم .. ؟؟
لن أجيب أنا بل تجيبكم هذه الصور ...
الحين أعرفكم هذا هو أنساننا العربي ..
لا يطمح بأن تصله مساعدة ما ولكنه يطمح بجنازة لائقه ..
وقد يطمح بنومة أبدية هااااااانئه ...
"واذا كثرت مطالبه قد يحلم يوماً بمعتصم "
مما تصفحت وآلمني ....