مساء الورد والعنبر والمسك
قصيدة حبيت أنقلها لكم وهي لواحد من ربعي ولكنها مؤثرة جدا
توفيت أمه وبعد ثلاث سنوات كان جالسا في مطعم سيعود بعدها الى مدينته !!
أخذت أفكاره ترجع للوراء ويتذكر عندما كانت حية وكيف تستقبله فدمعت عينه لانه يعرف أن لا أحدا سينتظر وصوله مثما كانت
تذكر بل كيف كان في نظره لم يوفها حقها وهو لم يقصر حقيقة ولكن الانسان حي الضمير يحس هذا الاحساس
أترككم مع القصيدة القصيرة بابياتها الرائعه
اسعـد الله مــن امــه لا رجــع تحتـريـه =فوق خده يهـدّي رعشـة كفوفهـا
لارمــت يـمِّـه بنـظـرة شـفـوقِ ٍ تبـيـه =من عيونٍ يفيض الشوق من جوفها
وان قـعـد يمّـهـا قـامـت تسـمـي علـيـه =ودها تفـرش لماطـاه سِرجُوفهـا
وان تـأخـر عليـهـا لـلـدمـوع اتحَـكـيـه =لهفـةٍ تلهـب العبـرات بحروفهـا
كيـف وقـتٍ مضـى لـي كنـت مثـل السفيـه =ادخل البيت واطلع منه ما اشوفهـا
بـس اقـول ابشـري واللـي تبيـن اطلبـيـه =وكنت احاول ا اخفف شي من خوفها
مالَحَقـت لجـزاهـا الـلـي مـعـي ترتجـيـه =وارحَلَت ما خَذََت لو بعض معروفها
وسلامتكم