منتديات روعة المشاعر : ينتهي الاعلان في 23/9/2008

منتديات منوعات :: ينتهي الأعلان في12/8/2008

منتديات للحب لمسة : ينتهي الاعلان في 19/9/2008

منتديات دنيا الوله : ينتهي الاعلان في 20/10/2008

 



« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: ×|| جـــأإرجــآنو ||× (آخر رد :ღ.صدى الآهـات.ღ)       :: مجرم من حط هذه الأسئلة (آخر رد :واثق خطوة)       :: || .. لاتعشقوهم .. فإنهم رآحلون .. || (آخر رد :ملكة إحساسي)       :: أبــــيٍٍ { أضــــمكٍٍ } ضمهٍٍ عقبهآٍٍٍ أمــوتٍٍ (آخر رد :ملكة إحساسي)       :: بس يا عبدالمجيـد .. لا تقــول ولا تكثــر الله يرحم وآلدينك // لاتذكـــرني الغيآب (آخر رد :ღ.صدى الآهـات.ღ)       :: برشلونة الفريق الأكثر تأثراً برمضان!! (آخر رد :واثق خطوة)       :: ◄███▓▒░ ( ♥-.♪¸ مُـيروكـ.. محمود عشماوي الالفية الثامنة ¸-♥ )░░▒▓██ஐ ‏( 1 2) ‏( 1 2) (آخر رد :قمرالبيت)       :: شكراً على الجرح (آخر رد :صـدفه)       :: تكفون ساعدوني الله يعطيكم العافيه .. (آخر رد :هدوء المشاعر .)       :: حلى الخرفااان../... بالصور ... (آخر رد :مرتاح أحبك)       :: لو خيروك بين عضوين مين تختار؟؟ (آخر رد :نوف بنت سلطان)       :: " على ماذا يموتون....." (آخر رد :شموخ إنسانه)       :: للقٌٍسٌِِّوٍهٍَ مًصٍْطُْلحٍّ جًِْدًٍيَدًٍ (آخر رد :هيـ 國王 ـبة ملـ 威信ـك)       :: ***تعبت*** (آخر رد :صـدفه)       :: أدمنت حبك...... (آخر رد :قمرالبيت)       :: أسئٍٍِِمت حــبــي؟؟!! (آخر رد :سرالوجود)       :: مين دق باب الناس الناس تدق بابه (آخر رد :قمرالبيت)       :: روايه رومنسيه{بسمه خااااااااالد} (آخر رد :قمرالبيت)       :: دوري المجالس / (ام سلوووم + جلنار ) × ( وئام كيوت + sweet candy ) (آخر رد :ســـارا)       :: × غرف نوم بأجـــواء الطبيعه × (آخر رد :وافي العشره)      

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 06-11-2008, 06:07 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو
Love {طماااااطه وأحمد } قصة قصيرة



غـــــــادة أو { طمااااطه } كما كانت تحب أن تسمي نفسهااا بغرف الدردشة .. ! !


كانت غـــــااادة أنثى لا يشبهها أحد .. ففي عينااااااها يكمن سحر الشرق ..

وثغرها البااااسم كفيل بأغراق من يلمحه ببحر عشقها ..

وفوق هذا الجمااااال كله عذبة الروح هي وجميلة المعشر ...

ولكن كااااانت قليلة الحظ ...

غـــــااادة تبلغ السابعة والعشرين من عمرها .. وهي أما لطفلين ..

هما أغلى ما تملك بحيااااتها ..

فقد عااااااشت غادة يتيمة الأم ولذلك أغرقت طفليها بكل الحناااااان الذي حرمت منه ...

ففي كل مرة ينطق فيها طفليها بكلمة .. مـــــاما .. كان قلبها يرقص فرحاً وتفيض دمعتها حناناً ..


ولذلك كرست حياتها لطفليها .. ففي ظل غياب أبيهم الروحاني عن أسرته ..

فقد كان أنساناً أناني لا يهمه بهذة الحياة سوى متعته ...

حتى على حساااب أسرته فكان لا يرجع بيته إلا متأخراً ..

وكان شخصاً جامد المشاعر والأحاااسيس ...

فقد ظلت غـــــادة طوال عشرتها به التي تجاوزت العشر سنوات ..

كانت تعمل على تغيره وتبديل طباعه .. ولكن دون جدوى ..


وفي ظل ظروف أسرتها المشتته كان يستحيل لها أن تطلب الطلاق ..


فأين تذهب .. هل زوجة أباها سوف تتحملها هي وأطفالها .. ! !


أم أخوتها وزوجاتهم وما كان بحالهم أفضل من زوجة أباها .. !


وهل سوف يرضى زوجها أن تأخذ أطفاله .. !

بالتأكيد لا .. فما كان لغادة حتى مجرد التفكير بحل الطلاق ..

وفضلت أن تعيش مع زوجها بالرغم مما بينهم من فراغ عاطفي ..

وعدم أهتمام زوجها بها .. ولكنها أحتمت تحت مقولة { ظل رااجل ولا ظل حيطة }


وتحت ظروف الملل الذي كانت تشعر به غااااادة فكرت بأن تقتحم عااااالم النت .. !

وفكرت بأن تنمي مداركها المعرفية خصوصاً وأنها أنقطعت عن الدراسة ,

لظروف زواجها المبكر .. !

وفعلا أقتحمت عالم النت الواسع والغامض بعض الشيء لمن هم مثل غااااادة ..


ونتيجة جهل غااااادة والحرمان العاطفي الذي كانت تعاني منه ..

والوحدة المريرة التي خلقها لها زوجها ..

طبيعياً كان منها أن تنغمس بغرف الدردشة ...

إلى أن أدمنت عليهااااا .. !

وكانت تختار لها لقباً مثيراً بعض الشيء وملفت للأنتباه { طمااااااطه } لأنها كانت تبحث عن الأهتمام


فقط ولا شيء غير الأهتماااااام ...


وفي ذاااات صباااح كعادتها غارقة في بحور الدردشة ...

لفت أنتباهها لقب كاااان يتودد لها بكثرة حتى أنه أختار لنفسه لقب قريب لها { عاشق طمااااطه }


ونشأت بينهم في لحظات قليلة صداقة غريبه فقد لفت هذا الشخص غادة له ..

بأسلوبه المهذب وروعة أحاديثه المنمقه ..


وأخذ يتفنن في جذب أنتباه { طماااااطه } له ...

وأخذت تنتظره كل يوم ...

وكان كل يوم عن غيره يسرق قلبها عن اليوم الذي يسبقه ...


ومن خلال أحاديثهم سألها عن أسمها فقالت له : أسمي غاااادة ..

فقال لها : الله ما أجمل أسمك يا غااااادة ..

وهنا مر ببال غادة أن زوجها الموقر لم يبدي يوماً واحداً أعجابه بأسمها .. ! وعجبي


وسألته عن أسمه فقال لها:

أنا أحمد .. بالثلاثين من عمري ..

سألها : غادة هل أنتِ مرتبطة ..

صمتت قليلاً .. ثم أجابته لا ..

كانت لي تجربة زواج فااااااشلة ..

فقال لها : يعوضك الله خيراً ..

أبتسمت بداخلها وهي تقول :


كيف لو تعلم أني متزوجة .. !

سألها يومأ غادة هل لديك أيميل ,

أجابته بالطبع لا .. ولكن لماذا تسأل !!

أجابها أنه بالايميل سوف يكون لنا بعض الخصوصية ..

فشار عليها بأن هو يصنع لها أيميل وطبعاً فرحت بذلك ...


ومرت الأيام والليالي وغــــااادة و أحمد يقضون معظم أوقاتهم على الماسنجر ...


وكان يمطر أيميلها بالرسائل الغرامية ..


وكانت تشعر بأنها أسعد أنثى على وجه الأرض فهي من صغر سنها ..


لم تشعر يوماً بهذا الأحساااس الجميل ..


أنه أحسااااس الحب الصااااادق ..

فقد كااانت تصحو وتنااام على أحاااااديث أحمد ..


وبعد مرور شهور قال لها أحمد : غااادة ألا تشتاقين لسماع صوتي ..


لما لا نتحادث عبر الهاتف ..


صمتت قليلاً .. وفكرت بأنها لو كلمته ستكون خائنة لزوجها ولأسرتها وقبل ذلك لدينها ..


ولكن حب أحمد أخذ يشتعل بقلبها ولن تستطيع البعد عنه .. !


وأثناء تفكيرها كرر أحمد سؤاله ...

فأجابته أكيد يا حبيبي .. فأنا أشتاق لسماع صوتك ..


وفعلاً سمع صوتها وسمعت صوته وتعلق قلبه بعذوبة صوتهاااا ...


ومع مرور الأيام ..

فأجأ أحمد غادة بطلب لم تكن تتوقعه .. !

فبعد مرور سنة على حبهم كان أحمد فيه يدرس أخلاق غادة ..

ومع تعلق قلبه الشديد فيها فلم يعد قادراً على بعدها عنه ..


فقال لها : غادة هل تتزوجين بي .. !


أستغربت من هذا الطلب مع أنها كانت بقرارة نفسها تتمنى أن أحمد هذا يكون هو زوجها ..


فأخذت الدنيا تدور برأس غادة وهي تفكر كيف تتزوج وهي متزوجة .. !


وأحمد مستمراً بحديثه وكيف أنه يستطيع أن يأخذ قرضاً ويتزوج وأنهما سيكونان

أسعد زوجين بالدنيا ...


ولكن غادة ظلت صامتة ودموعها تنسكب على خديها فهي لأول مرة تفكر بصورة جدية .. !


وتصحو من عاااالم الحب والخيال لتحط رجليها على أرض الواقع ...


وكان في بالها فكرة ترعبها وهي أن أحمد يعرف أنها كانت تنام بحضن رجل أخر طواال

معرفته بها ..


والمؤكد أن ذلك سيبعده عنها ...


فما كان منها إلا أن تجيبه .. فلننتظر ياحبيبي قليلاً لكي لا نندم ..

وأجابها أحمد وكيف أندم يا عمري وأنتِ ستكونين شريكة عمري ..


ولم تجد حجة تتحج بها غادة غير أنك تعيش بعيد عن مدينتي فأنا بالمنطقة الغربية ..

وأنت بالمنطقة الشرقية وأحتمال أن والدي يرفض .. !


فأجابها أنه مستعد لأن ينتقل للعيش بمدينتهم لأن بعملهم يوجد فرعاً لديهم وأن ذلك لا يشكل


أي مشكلة أبداً ...


فقالت له أمهلني حبيبي بعض الوقت لأفكر ..

وفعلاً ما كان من غاااادة إلا أن تنتظر ذلك المساء رجوع زوجها باليلل متأخراً

لتقف بوجهه وتطلب منه الطلاق ..

فنظر لها مستغرباً منها ...

وكالعادة لم يعرها أي أهتمام ...

ولكنها صرخت بوجهه لو كنت رجلاً طلقني ..

فلم تصحو إلا وهي ممدة على سرير أبيض ..

فقد كانت تلك أخر جملة قالتها قبل أن يباغتها زوجها ..

بسيلاً من الصفعاااات على وجها ولم يكتفي بذلك بل أخذ

يسحبها من شعرها ويرطم برأسهااا بالجداااار مما أدى إلى سقوطها ..


{ نهاية الجزء الأول}


قصة من وحي خيالي ...

أحبتي أستقبل نقدكم بكل رحابة صدر .. وأن أعجبتكم أكمل لكم الجزء الثاني ..


ودي ...




ضــــــااامية عشق ...

التوقيع:






  الرد مع إقتباس
قديم 06-11-2008, 03:04 PM   #2 (permalink)
معلومات العضو
إفتراضي

يسلموو على الطرح الرائع

ننتظر البقيه

تحياتي لك ياالغلا


التوقيع:
  الرد مع إقتباس
قديم 06-11-2008, 05:40 PM   #3 (permalink)
معلومات العضو
أم شهد
.. ღ متفأله في زمن اليأس .. ღ

الصورة الرمزية لـ أم شهد
إفتراضي

يسلموووووووو
واصلي ونحن معاك
ابداع وتميز
الله يحفظك


التوقيع:








  الرد مع إقتباس
قديم 06-11-2008, 10:18 PM   #4 (permalink)
معلومات العضو
baskoota
ღلاتحزن ان بعد العسر يسرღ

الصورة الرمزية لـ baskoota
إفتراضي

قصه مشوقه

وفعلا هذا ما يحدث الان لكل زوج وزوجه عايشين مع بعض فقط بالجسم لا بالروح

ربنا يهدى كل زوج وزوجه

فى انتظار بقيه القصه باسرع وقت

دمتـــ فى حفظ الرحمن

بسكووته


التوقيع: [align=center]
اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيكى يـــا امـــــى

اللهم يا رافع السماء وباسط الارض
اللهم يا من خضعت الرقاب لعظمته
اللهم يا من سجدت الجباه لعزته
اللهم انى اسالك بكل اسم هو لك
سميت به نفسك
او انزلته فى كتابك
او استاثرت به فى علم الغيب عندك
ان تــــشـــفــــى والـــدتـــــى
اللهم البسها لباس الصحه والعافيه
اللهم لا تفجعنا بها
اللهم واجعل ما اصابها تكفيرا لذنوبها





  الرد مع إقتباس
قديم 06-13-2008, 11:36 AM   #5 (permalink)
معلومات العضو
mahmuod ashmawy
::.. مستشار المجالس الأدبية ..::

الصورة الرمزية لـ mahmuod ashmawy
إفتراضي


ضامية عشق


قصة رائعة نسجها قلمك الرائع

نتمني آن تكملي القصة

لآنها فعلا مشوقة


تسلمي ودمت مبدعة

تقبلي تقديري واحترامي



التوقيع: [color=#006600]
إخواني وإخواتي أعضاء المجالس الرومانسية

طهر الله قلوبكم

وأزاح الله همكم

وغفر الله ذنبكم

وكثر الله أحبابكم

وبارك الله عملكم

وفرج الله كربكم

وأصلح الله أهلكم

وسدد الله رأيكم

وبارك الله لكم في

شعبان وبلغكم رمضان

كما تحبوا وترضوا

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
  الرد مع إقتباس
قديم 06-13-2008, 12:25 PM   #6 (permalink)
معلومات العضو
الجانب المظلم
::.. شخصيهـ هـامـهـ ..::

الصورة الرمزية لـ الجانب المظلم
إفتراضي

قصة رائعة ... ومشوقة..

إنا بإنتظار البقية بشغف...

لك مودتي...


التوقيع:
  الرد مع إقتباس
قديم 06-15-2008, 06:53 AM   #7 (permalink)
معلومات العضو
إفتراضي



الأعـــــــــــزااااء ...


مميزه بطبعي ...

أم شهد ...

بسكوته ...

محمود عشماااااااوي ...

الجااااانب المظلم ....


أسعدني مروركم أحبتي ..

وزادني ثقة تشجيعكم لي ..

وعذراً لتأخري عليكم .. .

لا عدمت تواجدكم أعزاااااائي ..

لكم ودي وجزيل شكري ...

التوقيع:






  الرد مع إقتباس
قديم 06-15-2008, 09:38 AM   #8 (permalink)
معلومات العضو
Love



{ الجزء الثاني من قصة طمااااطه وأحمد }



ولم تفتح عينيها غـــــــادة الا وهي متمددة على سرير أبيض ...



وأول ماخطر ببالها هو طفليها وأين هم الأن .. ! !



وبينما هي تفكر بأطفالها سمعت غــــــادة صوت أخاها الكبير بممرات المستشفى .. !


فأخذت تنادي عليه ...


وفعلاً جاء أخاها لها ...



وأخذ يمسح على رأس أخته وهو يقول لها ..


لن تعيشي يــــــوماً واحداً مع هذا المتوحش بعد اليوم ...



لقد كسر يدك وسبب لك العديد من الرضوض على وجهك .. !



لن أنسى أبداً منظرك عندما أتصلوا علينا جيرانك ..


وقالوا لنا تعالوا لتنقذوا أبنتكم ..!




لن أسمح لذلك الوغد بلمسك أو حتى آذيتك بعد اليوم ..


حتى أن أبي غاضب منه جداً .. وسوف يأتي لزيارتك ..



أبتسمت غـــــــادة بعد أن رآت موقف أخاها معها ..



وقالت في نفسها هذا ما كنت أريده .. !



وسألته عن أطفالها .. فقال : لها لا تخافي أنهم ببيتي مع أطفالي ..



مرت الأسابيع وغادة بالمستشفى .. !



وأحمد لا يعرف عنها شيئاً .. !


وأخذ الخوف يتسلل إلى قلبه ..



فهي منذ عرفته لم تغيب عنه مثل هذا المده ..



فجوالها مقفل .. ! والأيميل لم تعد تفتحه ..



وأحمد هواجيس العالم كلها تدور برأسه .. !



أين هي .. ولم لا تتصل .. ولم لاتفتح جوالها ..


فقد كان أحمد صاحب شخصية حنونه ومهتمه ..


وهذا أول ما جذب غادة له وحببها فيه ..


فقد عاش أحمد يتيم الأبوين هو وأخواته الأربعة الذي تكفل عمهم برعايتهم



ومع كل ما كان يبذله عمهم برعايته لهم يظل حنان الأبوين


الشيء الوحيد الذي لا يستطيع تعويضه أحد ...


لذا كان أحمد لكونه الشقيق الأكبر لأخواته ظل هو بمثابة الأب والأم لهم


وأولاهم كل رعايته وقد كان يعمل إلى جانب دراسته منذ صغر سنه



ليستطيع مساعدة عمه على مصاريف أخوته ..


وقد كان يرفض محاولات عمه لتزويجه أحد بناته ..


وكان يقول لعمه لن أتزوج حتى تتزوج أخواتي الأربعه


بعد أن يكملن تعليمهم بالطبع .. !



وفعلاً مضى عمر أحمد سريعاً وهو يفنيه لأرضاء أخواته الأربعه ..



ولم يشعر إلا وهو قد بلغ الثلاثين من عمره ..


وكل من حوله قد أنشغل بحياته وأطفاله ..


وقد يكون لفتة طيبه من أحدى أخواته اذا تذكرت أن لديها أخ وهاتفته .. !


وهنا أدرك أحمد أنه يجب عليه أن يتزوج .. !


ولكن من يا ترى سترضى به وهو بالثلاثين .. !


ولا يملك إلا راتبه الشهري البسيط .. وكيف سيتحمل


تكاليف الزواج بعد أن انفق كل ما جمعه بحياته على أخواته ومصاريف زواجهم ..



ولكنه كان يدرك أنه سوف يوماً يجدها تلك التي ..


بعيونها سيرى حنااااان أمه الذي أنحرم منه وهو صغير ..


وبأحضانها سيقتل سنين الحرمان التي عاشها ..


وسيصحو يوماً وهي تقول له صبااح الخير حبيبي .. !


وتستقبله بأبتسامة سينسى بعد أن يراااها كل سنين شقائه ..


ولكنه بالفعل وجدهاااااا صاحبة أجمل أبتسامة على الأطلاق ..



وجدها وجد من بعينيها سيناااااام ولن يجرؤ أحداً على أيقاضه ..




ولكن أين غااااااادة صاااااح أحمد بأعلى صوته .. ليصحو من أحلامه ..


يا ترى أين أنتِ يا غادة ..



كانت غادة بذلك الوقت تتأهب للخروج من المستشفى ..


فقد كانت تتماثل للشفاء ..


وفعلاً عادت إلى منزل والدها ..


وبعد أن أرتاحت غادة ..


سألها والدها :


غاد لما طلبتي من زوجك الطلاق .. ؟؟


صمتت غادة ولم تجد أجابه وماذا ستقول لوالدها


هل ستقول له أنني تعرفت على أحد الشبان من النت


وأن أبنتك التي ربيتها على الفضيلة والأخلاق العالية ..


هي خائنة لزوجها ولدينها ولك أيضاً ..


أم ستقول له أنها تهيم عشقاً بشاب أسمه .. أحمد


وأنها لم تعد ترى العالم من دونه ...


صممتت غادة ولم تجيب ..


ولكن أجابت والدها دموعها التي أنسكبت على خدودها .. !



دموعها التي تحكي بألم عن مدى قسوة قدر غادة ...


دموعها التي تجيب عن كل سنين العذاب والحرمان التي عاشتها غادة مع ذلك الزوج .. !




أجابها والدها :


لا تبكي يا عزيزتي أن كنتِ لا تستطيعين العيش معه فلن أرغمك على ذلك ..


لكِ ما تشائين سوف أبلغه بقرارك وقراري ..


ذهبت غادة إلى غرفتها وأخذت تحضن طفليها ..


فهي لا تعلم أي حياة سيعيشونها هي وهذا الطفلين بعد الطلاق .. !



وبعد أيام حادثت غادة أحمد ..


فعاتبها على غيابها ..


فقالت له لا تعاتبني لقد كنت بالمستشفى .. !


لقد حصل لي حادث بسيط ..


ولكن لا تخف فقد تعافيت الأن ولله الحمد .. !


فقالت له أن حلمهم سوف يتحقق وماهو إلا وقتاً بسيط وستأتي لخطبتي ..


فرح أحمد بهذا الخبر ..


فقال لها أن هذا الخبر هو سعادتي بعد غيابك الذي أثار جنوني ..



وما أن أنتهت غادة من أتصالها بأحمد إلا وهي تسمع صوت أخاها يناديها ..!



فهرعت له بسرعة لتجيبه ..


فقال لها أخاها :


أين أطفالك ...


فأجابته غادة بخوف لماذا تسأل أنهم بالحديقة يلعبون ..


فقال لها : لا أيتها النبيهة .. !


أن أطفالك مع زوجك لقد أتصل بي .. وقال : قل لأختك أن تنسى أن لديها


طفلين اذا كانت تريد الطلاق ...



وما أن أنتهى أخاها من حديثه حتى سقطت غادة على الأرض .. !


ونقلت للمستشفى مرة أخرى .. !


ولكن هذه المرة لم يقف لسان غادة عن ترديد أسمي طفليها



فهما الشي ء الوحيد الذي لن تستطيع غادة العيش بدونه ..



وما أن صحت من مرضها بالمستشفى بنصف الليل .. !



أخذت غادة بأرتداء ملابسها وذهبت إلى بيت زوجها ..



وعندما فتح الباب لها ..


أجابها ماذا تريدين ..


أجابته أريد الرجوع إلى بيتي ...


فقال لها : الم تكوني تريدين الطلاق ..


قالت له: لا لا أريد الطلاق أريد أن أعيش معك ومع أبنائي ..


قالتها ودموعها تنهمر على خديها .. وبصدرها حرقة على طفليها ..


فقال لها : الأن أدخلي بيتك ..


وفي اليوم التالي أتصلت غادة با أبيها وأعتذرت له


عن موقفها هذا ورجوعها لزوجها بهذه الصورة .. !


ولكن أباها قال لها أن كل مايهمه هو سعادتها ..


وسعادة أي أم هو بالتأكيد قربها من أطفالها ...


وفي ذلك اليوم قررت غادة أن تغير رقمها ..


وأن تبتعد كلياً عن عالم النت ..


وأن تقطع ببساطة كل ما يربطها بأحمد ..


صحيحاً أن بقلبها شوقاً وحنيناً له ..


ولكنه لا يساوي شيئاً في سبيل حرمانها من طفليها ..



فقد أشتعلت مشاعر الأمومة لديها ..


وقررت أن تكون شمعة تحترق لتضيء لأطفالها ..


وماذا يعني أن يتأخر زوجها .. ! وماذا يعني أنه يضربها دوماً .. !



وماذا يعني أنه لايتكلم معها .. ! وماذا وماذا وغيرها كثير ..


لكن ذلك كله يهون بأبتسامة من طفليها ...



ومرت أيام وأحمد يستعد وبالفعل جهز أورااااق نقله ..



ليكون بالقرب من مدينة حبيبته ...


وجلس يتحرى شوقاً أتصال غااااادة ..


لتخبره بموعد زيارته لأهلها وخطبتها ...



ولكن أنتظاااااره طال وغادة لم تتصل .. !


ومرت شهور وغادة لم تتصل بل أنها غيرت رقمها أيضاً ..


ولكن أحمد ظل متمسكاً بأمل أنها ستعود يوماً ..



لم يصدق أن غادة بيوماً ستتركه هكذا من دون ودااااااع حتى .. !


كان يقول لنفسه .. لا يعقل لن تفعل بي غادة هكذا سترجع لي يوماً ...


وكان يذهب أحمد كل يوماً إلى شاطيء البحر الاحمر بنفس المكان ..


الذي رأى به غادة لأول مرة ...




وكان يسأله كل يومــــــاً ويقول له :



ألا يا شاطيء جدة أين غرااااامي ..


صاحب المبسم الوردي الخلابي ..


كان يقول أنه متيم بغرااااااااامي ...



ويغيب عني من دون حجة غيااااااابي ...



ويحرق فؤاداً هو بحبه هيمـــــــاني ...



متى يعود يابحراً لتعود لي أيااااامي ...



وتمــــــــــر السنين وأحمد لا حياة له إلا عمله ..


وحضوره لنفس مكانه المعتاد وليس له ألا ترديد الأشعار ..


بغااااااادة محبوبته ...


حتى أنه أصبح من معالم تلك المنطقة ..


فكان الناس اذا أرادوا توصيف المكان ..


قالوا هناك بالقرب من شاطيء مجنون غادة ..



وفي أحد الأيام مرض أحمد فقد تقدم به العمر ..


فذهب للمستشفى ..


وقام أحد الأطباء بعلاجه ..


والعجوز أحمد لا يتوقف عن ترديد ٌول الشعر بمحبوبته غادة ..


فقال له الطبيب أتعلم : يا عم أحمد أن أسم محبوبتك مثل أسم أمي ..



فقال له ضاحكاً : وأنني أغار عند سماعك لترديد أسم أمي ..

فتبادلا الضحكة ..


فقال الطبيب للعم أحمد ..


ولكن ما حكايتك ياعم ...


فحكى له أحمد كل الحكاية .. فتأثر جدا من حكايته ولكنه حاول تلطيف الأجواء له بالمزح ..



وقال له : أنك لم تكن سهلاً .. أبداً في شبابك يا عم ..


وجاوبه العم أحمد : أن كل ما يتمناه هو معرفة سبب غيابها عنه فجأة ..



قبل أن يموت وأن يراها فقط لو لمرة واحدة ...


فأجابه الطبيب بعد كل هذا العمر ألم تنساها ..


ولم تفقد الأمل برؤ يتها .. عجبي ..


وذهب الطبيب ذاك اليوم وهو متأثراً بحديث ذلك العجوز ..


فرأته أمه وسألته :


فحكى لها كل الحكاية وقال لأمه أماه ..


أن هذا الرجل أكد لي أن هناك رجالاً أوفياء ويحملون بين ظلوعهم مشاعر ..


وقد غير نظرتي التي خلقها لي أبي عن الرجال وقسوتهم ..


فصاحت به أمه : بني أن والدك مات ولا تجوز عليه غير الرحمة ..

فقال الأبن : الله يرحمه ..


ولكن أتعلمين يا أماه .. أن هذا العجوز مصاباً بمرض السرطان .. وأن حالته متأخرة جداً ..


لأنه لم يهتم بصحته من قبل وليس لديه إلا أيام معدودة ليعيشها ومع ذلك كله ..


لا يريد ألا رؤية غادة تلك محبوبته ويريد أن يعرف سبب غيابها عنه .. !


فبكت أمه .. بحرارة ..

فقال لها أنا آسف يا أمي أن كنت قد أحزنتك ...



وذهب الطبيب للنوم بعد يوماً متعب له ..


ولكن أمه غادة لم تنام كيف تنام وهي السبب في شقاء هذا المسكين .. أحمد



فقد كانت غادة هي أم الطبيب المعالج لأحمد حبيبها ...


وفي اليوم التالي قررت غادة زيارة أحمد ورؤيته حتى لو من بعيد ...



وفعلاً سألت ووصلت له ..



ولم ترى إلا خيال إنسان ..


فأخبرته بسبب غيابها وهي أن تصنع طبيباً مثل أبنها الذي عالجه ..


ولكنه لم يتكلم بل أخذ يتأمل بها ..


وهويقول كنت أعلم أني سوف أراك يوماً قبل أن أموت ..


والحمد لله أن الله حقق لي أمنيتي قبل أن أموت ...


وفعلاً ما هي ألا لحظاااات وفارق أحمد الحياة ...


مات ودموع غادة تنسكب على جبينه ...


وقد شاء القدر أن يموت بين ذرااااعيها كما كان أن يتمنى ...




{ قصة قصيرة من وحي خيالي }





بقلم ضـــــااامية عشق ...

التوقيع: