الشعراء مؤكدين دور الأمير فيصل بن خالد في إحياء التراث :
«شاعر المعنى » أعاد للمحاورة وهجها وساهم في نشرها وتعميقها...................
منذ انطلاق برنامج " شاعر المعنى " أيقن الكثير من المهتمين والشعراء ورجال الفكر والأدب أن البرنامج سوف يشكل انطلاقة حقيقية لشعر المحاورة ونشر هذا اللون من الشعر الشعبي الأصيل , وإعادة توهجه وإيصاله بأسلوب أكثر عمقاً للمتلقي حول هذا البرنامج اكد شيخ شمل قبائل الشلالحة من مطير الشيخ عقاب بن محمد بن شلاح المطيري ان هذا البرنامج المتميز حقق العديد من المكاسب والإيجابيات التي يقف خلفها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد أمير منطقة عسير " ربان الشعر" وراعي البرنامج وداعمه الحقيقي بوقته وجهده ودعمه المادي والمعنوي منذ أن شع نوره حتى اكتسب شعبية جارفة وصار محط أنظار مئات الآلاف من المتابعين والنقاد ومحبي شعر المحاورة ليس من المملكة وحسب بل تخطى المسافات ليصل إلى كافة أقطار الخليج والوطن العربي بأكمله في تجمع يضم نخبة من شعراء المحاورة من أقطار الوطن العربي الذين يتنافسون على ارتجال قصائد حوارية تحمل مفردات ومعاني قوية وأبياتا منتقاة وهادفة تمتاز برؤية ثاقبة تزخر بالشعر الحقيقي بالاعتماد على سرعة البديهة والفتل المتميز والنقض الصائب وأضاف الشيخ عقاب أن الحضور الشخصي للأمير فيصل بن خالد ودعمه المتواصل للمسابقة الشعرية المتميزة وتخصيص جوائز مالية ضخمة منح البرنامج رونقاً خاصاً واستقلالية في فكرته وأسلوبه وأهدافه .
من جهته قال الشاعر عبدالله رمزي أن فكرة المسابقة فكرة جيدة ولكنه يرى أن بعض الشعراء يستحق أن يكون أحد أعضاء لجنة التحكيم وليس متسابقا يقف أمام اللجنة وينتظر رأيهم فيه مثل ابن حوقان وفلاح القرقاح فهم أكبر من هذه المسابقة وهي لا تضيف لهم شيئا بقدر ما تأخذ منهم لذلك تمنى ابن رمزي أن تكون المسابقة مخصصة للشباب حتى تكون داعمة لهم ومشجعة للانخراط في هذا اللون الأصيل.
أما الشاعر عبدالله الطفيلي فأكد أن نجاح شاعر المعنى يعود لرعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد أمير منطقة عسير واهتمامه بهذا التراث المحبب لجمهور الشعر مشيداً بلجنة التحكيم ودور المسابقة في تعريف الشباب بلون المحاورة مؤكدا أن هذا البرنامج سيعيد بريق شعر وشعراء المحاورة .