الحقيقة الضائعة ... ؟؟
بكل تأكيد كل منا يبحث عن الحقيقة ... و كل منا يجدها في مبتغاه ... فهذا يجدها في
القراءة ... !! و ذاك يلمسها في الكتابة ... !! و ذلك يجدها في ميدان يستهويه ... من خلاله
له ترسل إشارات تناديه ... !!
فالحقيقة في النهاية ، هي الشيء الوحيد ، الذي يستحق أن نمتلكه في هذا الوجود ، فهي
أقوى من الحب في تأثيره على المشاعر الإنسانية ، و في الإفعام بالسعادة و الإشراق النفس
البشرية ، فهي لا تخونك أبدا ، و هي ما تظل إلى جانبك ، عندما ياخلى عنك الجميع ...
فلتقدم ما تبقى لك من عمرك لها .. و لها وحدها ... !!