.كمال . أ . حنش
بعض الرياضيين العالميين يستعملون الهرمونات الذكرية الابتنائية Anabolic Steroids لتنمية وتقوية عضلاتهم وزيادة طاقتهم الجسدية والرياضية. وهذه الهرمونات محظورة من الجمعيات الرياضية، وقد تعرض من يستعملها إلى العزل كما أوردته وسائل الإعلام الأمريكية والأوروبية. وللأسف أن بعض الشباب غير الرياضيين أيضاً يداومون على استعمال تلك الهرمونات بجرعات عالية جداً قد تصل إلى 100ضعف الجرعات الطبية لعدة أسابيع أو أشهر. وفي بعض حالات نقص هرمون الذكورة فقد يوصف الطبيب الهرمون الذكري أو التستوستيرون بواسطة رهيم أو لصقات جلدية أو أقراص أو حقن عضلية. ومن مضاعفات تلك الهرمونات الإصابة بالعقم والعجز الجنسي مع تثبيط نشاط الغدة النخامية ونقص جزئي أو غياب كامل للحيوانات المنوية في السائل المنوي الذي قد يستمر بنسبة حوالي 20% حتى لو توقف الرجل عن استعمالها. ومن أبرز الأعراض السريرية فقدان الرغبة الجنسية والاكتئاب والخمول وفقدان القدرة في الحصول على انتصاب صلب والمحافظة عليه. ففي بعض الحالات يمكن تشخيص إساءة استعمال تلك الهرمونات بواسطة تحاليل مخبرية على معدل هرمون الذكورة أو التستوستيرون والهرمون النخامي الملوتن LH في الدم. ففي حال وجود نقص شديد في معدل التستوستيرون وارتفاع في نسبة هرمون LH فإن ذلك يثبت التشخيص السريري ويستدعي المعالجة في حالات العقم الذكري والعجز الجنسي بهرمونات كلوميفين أو HCG لتنشيط الغدة النخامية ومساعدة الرجل على استرجاع طاقته الجنسية والتناسلية. فعلينا تحذير الرياضيين والشباب عامة وخصوصاً الذين يمارسون رفع الأثقال لكمال الأجسام أو أنواع أخرى من الرياضة من استعمال تلك الهرمونات التي قد تسبب لهم المضاعفات الوخيمة والخطيرة