... وما زلت أحمل جثمان إبتسامتي ..</STRONG> </B>
وما زلت أحمل جثمان إبتسامتي ..!!
حتى أعياني السير..
ما زلت أحمل الرفات .. البقايا..
وغبار قبر طفلتي ..
طفلتي ..
آه يا طفلتي ..
كم حملتك في أحشاء الحاضر .. ذكرى الأمس الجميل ..
كم لاعبتك بطيش الكبار .. وبراءة الصغار..
كم سجنتك في هذه السطور .. وتلك الأحلام ..
واليوم..
قد أعياني حملك
قد كبر همك ..
لقد كسرتي ظهر قلبي بدمعك..
وما زلت أحمل جثمان إبتسامتي ..
هذا الاحساس النتن..
الجامد
المخيف
القاسي
البارد .. بل أنه شديد البروده ..
ما زلت أهيم في شوارع مملكتي ..
أتفحص المعالم..
وأزيح غبار الحنين..
أتلمس الذكرى ..
وأسير ..
ويضنيني السير ..
فلا أعد أنا
حين أبصر ما لا يبصر ..
وأعلم ما لا يعلم ..
عندما نعيش ما هيه الامر بمجمله ..
عندما ينكشف الغطاء بأكمله ..
فنقر ما كان وهما ..
ونبصر الخيال حقيقه ..
عندما ندرك أنه لا مجال للمزيد ..
وليس هناك حيز لتفاصيل جديدة..
فنغلق رواية الزمان هذه ..
ونرجو الزمان أن يهدينا النهاية..
فندرك إن في الحياة ما لا يجدر بنا أن نعلمه ..!!
مما تصفحت,,
الخطير 
</B>