
ورودك كم أتعبتني و كم جعلتني اعاني
رغم رحيلك واصلت في ارسالها لي
لم يا ترى ؟!!
أعلم أنها لن تخفف عني ألمي و وحدتي
جميلة هي و ألوانها ..
و لكنها لم تعد تعبر عن حبك لي
و اشتياقك لي
أنظر اليها لساعات أتأمل
فيها لعلي أجد فيها رائحة حبك
أو أمل في عودتك !!
و لكنني ابتسمت لها اليوم
أتعرف لما لأنني
أجدك ساذجا ..
أيها الأحمق الا تعلم رغم كل هذه السنين
أنني لا أحب الورد !!
لم تعذبهن لأجلي تضحكني أحيانا
لم ترسل لي يوما وردة بيضاء رغم أنها الوردة الوحيدة التي أحبها
أعلم الآن أنك لم تعرفني ابدا ؟!
و لكنني لم أعلم لم بقيت ترسل لي هذه الورود القاسية
و المليئة بالأشواك ؟
غريب انت و جعلتني غريبة صرت أكلم ورودك
و أكلمها عن نفسي الم تسألها يوما حين عودتها اليك
أنني لم أحبها ألم تجد فيها رسالتي السحرية
أنني أشتقت لك و لسذاجتك و عينيك و حبي لك ..