لملأتُ كلّ الكونِ لوناً آخراً .. متبسّماً لايختفي بالظلمةِ ،،
فـ طفقتُ أغرفُ إحساساً تمادى داخلي .. أجتثّهُ من أعماقه\ جذوره ...
و ..جعلتُ منّي كل طفلٍ .. يفرشُ ثوبه ليقع على أحضانه المطر ..!!
و ..لسابقتُ الرعُود لصبّابات المطرِ لأحضنها قبل الأرضِ ،،
لبقيتُ تحته على ركبتيّ أبتهل .. أبللني بهِ وأبللهُ بمطري / دموعي ،،
ونثرتُ نفسي في كلِّ بقعة .. لـ كلّ قطرةٍ صبي .. ودمعةُ فرحٍ رفيقة .. مشتــاقة ،،
لخلطتُ القطرةَ بِدمع الشوق للأمطَار ,,
،،،لـ ابتهلتُ لربّي دعاءً مُستجاب ،،
لو أنها تُمطر ..
لأقذف في داخل الأرض هموماً لتذوب مع زخاته ..
.. وتصلَ أعمقَ أعماق مانمشي عليه ،،
ثمّ لأخذتُني نحو السّحاب عاليةً .. لـ أكون أقرب .. وأسبق ..
ولتكون رائحتهُ على راحتَي قلبي / يدي أعبق،،
لخبأتُ القطرة خلف القطرة في جلبَاب الأمانِي ،، لأكُون دومًا ماطِرة ،،
وتلكَ الطّيورُ التي تبحثُ عن مخبأ .. لـ خبّأتها في حجري ،،