علماء: العلاج بالأعشاب يقود لعلاج السمنة وأمراض القلب
قال علماء ألمان إن التجارب على الحيوانات، أظهرت أن العلاج التقليدي بالأعشاب يمكن أن يقود إلى علاج للسمنة وأمراض القلب.
ويعتقد هؤلاء العلماء أن مستخلصات الأعشاب، يمكن أن تدمج في أي مكمل غذائي الأمر الذى قد لا يقلل فحسب من السمنة بل أيضا من خطورة حدوث النوع الثاني من مرض السكري وأمراض القلب التاجية.
وفي بحث تم تقديمه خلال الاجتماع الحالي لجمعية علم الأحياء التجريبي في مرسيليا في فرنسا، أشار الدكتور نيلز روس من معهد "ماكس روبنر" في ألمانيا فى هذا الصدد إلى خلاصة أعشاب أشجار تابيبيوا امبتيجنوزا أو "البوداركو"، وهي شجرة كثيفة الأوراق والأزهار وموطنها أمريكا الوسطى والجنوبية، وتستخدم أعشاب البوداركو فى الطب التقليدى لعلاج الكثير من الأمراض.
وأوضح الدكتور نيلز وفريقه أن خلاصة أشجار البوداركو يمكن أن تقلل
مستويات الدهون الثلاثية، وتفتت الدهون في الفئران، بعد أن تم إطعامها
وجبة دسمة.
وأشار البحث إلى أن "هذه النتيجة توضح أن الخلاصة ربما يكون لها
استعمال محتمل في علاج السمنة".
ويضيف: "وحيث إن أمراض القلب التاجية والسكري توضح أيضا أنها مرتبطة بمستويات عالية من الدهون الثلاثية، بعد الأكل فنحن نعتقد أن المكمل الغذائي القائم على أشجار البوداركو يمكن أن يقلل من حدوث تلك الأمراض أيضا. وعلاوة على ذلك فإن السمنة في الدول النامية هي أيضا في زيادة وأن مثل تلك الخلاصات التي تؤخذ على شكل كبسولات أو تضاف إلى الطعام ربما تكون بديلا أرخص للسكان القرويين عن الأدوية".
ومن الواضح أن خلاصة أعشاب البوداركو تمنع امتصاص الدهون الموجودة في الوجبات. إلا أن ما لم يشر إليه العلماء الألمان بعد هو لماذا وكيف تعمل خلاصة العشب.
ويقول دكتور روس "إن المواد الفعالة الموجودة ربما تكون أكثر فعالية من
الخلاصة".
ويضيف: "نحن حاليا في عملية للتعرف على تلك المركبات وسنجرب الفعالية والأمان على المدى الطويل على خنازير صغيرة حيث إن تكوينها البدني أقرب من الإنسان بصورة تفوق التركيب البدنى للفئران قبل الانتقال إلى التجارب على الإنسان".
وأضاف: "عند هذا الحد نأمل في أن نكون قادرين على تطوير المادة
المستخلصة إما كمكمل غذائي وإما في محيط دوائي".