مركز تحميل برطمان : ينتهي الاعلان في 29/11/2008

منتديات همس الحروف : ينتهي الاعلان في 1/3/2009

منتديات سر الود : ينتهي الاعلان في 26/12/2008

دردشة ريماز الصوتية : ينتهي الاعلان في 28/11/2008

 

منتديات عالم الشوق : ينتهي الاعلان في 1/12/2008 منتديات غرورها : ينتهي الاعلان في1/1/2009

منتديات اسرار الحياة الزوجية : ينتهي الاعلان في 28/12/2008
       
   

 

 

منتديات قطو : ينتهي الاعلان في 20/12/2008


العودة   منتدى المجالس الرومانسية > .. .+. ][ المجالس العــامـة ][ .+. .. > مجلس الاخبار المثيرة

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: "لعبة الموت" تزهق أعمار 3 فتيات سعوديات في الخبر >ـ< (آخر رد :~أيفانا~)       :: المرأة الداعية .. كيف تنجح في دعوتها (آخر رد :دموع وردة)       :: كل اللى عرفه ان اسمه...................... (آخر رد :moonabd)       :: زمـن الـعـجـايـب ,, (آخر رد :سـفـيـر الـشـوق)       :: اسرع طريقة للايقاظ من النوم (آخر رد :عمر الهوى)       :: مستوطنون يحرقون منازل فلسطينية بـ الخليل انتقاما لـ إجلائهم (آخر رد :~أيفانا~)       :: فساتين افراح Adele لشتاء 2009 (آخر رد :εïз::M!Ss Mimee::εïз)       :: ميدو يحمل الاتحاد الانجليزي مسؤولية الهتافات العنصرية (آخر رد :mahmuod ashmawy)       :: مُنْتــَ ـ ـ ـ ـ قَصَر إِشَبيِليَا بَلأحَسَـآآء ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـجَــٍعْ (آخر رد :صـدفه)       :: ليلى غفران فى أول تصريح : ابنتى الآن فى مكان آمن !!! (آخر رد :الروح كاكا)       :: اللي عايز يوصل علي رمضان ... يركبها (آخر رد :mahmuod ashmawy)       :: احلام اليقظة (آخر رد :بوح الخواطر)       :: كــيف تعبر عن غضبك باللغه الأنجليزيه (آخر رد :M!Ss joodi)       :: ليـلـة زفـافــ... قصة حزينــ.هـ!!!! (آخر رد :بوح الخواطر)       :: Ankara is Turkeys Capital (آخر رد :M!Ss joodi)       :: هل كلمة اسف تمحي جرحـك ؟؟؟ (آخر رد :Beautiful soul)       :: لاب توب بدون شاشة شي راقي ...؟ (آخر رد :سـفـيـر الـشـوق)       :: „ منتـﮩـﯥﺂ الـذل “ (آخر رد :يغار الحلى)       :: تلفاز يحطم جمجمة طفل رضيع (آخر رد :قمرالبيت)       :: السجده التي تبكي الشيطان (آخر رد :احساس انوثة)      

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 08-03-2008, 06:30 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو
منصور30
::. أدارة المجالس .::

الصورة الرمزية لـ منصور30
إفتراضي حملة إلكترونية ضد سعودي انتقد فتوى للسيستاني تحرم مسلسلات تركية

وصفته بأنه ممن "يدعون التشيع والموالاة"
حملة إلكترونية ضد سعودي انتقد فتوى للسيستاني تحرم مسلسلات تركية





نذير الماجد (الإطار الصغير)

دبي - العربية.نت

تعرض كاتب سعودي لحملة إلكترونية واسعة؛ بسبب انتقاده المرجعية الشيعية في مقال له يتناول فيه فتوى للمرجع الديني آية الله علي السيستاني بشأن المسلسلات التركية المدبلجة التي أثارت اهتماما وجدلا واسعين.

وقالت لجنة "الزهراء لإحياء مناسبات أهل البيت بكربلاء" -في بيان لها- إن مقال الكاتب السعودي نذير الماجد والمعنون بـ"السيد السيستاني والمسلسلات التركية".. تضمنت إساءات للمرجعية، ووصفته بأنه ممن "يدعون التشيع والموالاة"؛ لأنه من الكتاب السعوديين الشيعة.

وأبدت لجنة الزهراء -في بيانها الذي تناقلته المواقع والمنتديات المقربة من المرجعية الشيعية في العراق- استنكارها الشديد "للإساءة المتعمدة ضد سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي السيستاني"، التي ضمنها الكاتب السعودي في مقاله.

وقالت اللجنة إن الماجد هزؤ في مقاله "بفتوى سماحة السيد السيستاني، واتهم فيه سماحة المرجع الأعلى بأنه يصادر عقول الناس والتفكير بالنيابة عنهم، إلى غير ذلك من الأمور الباطلة التي لا تصدر إلاَّ عن حاقد على أهل البيت عليهم السلام، وذلك بالتجرؤ على نوابهم".

وهاجمت لجنة الزهراء الكاتب الماجد ووصفته بأنه ممن "يدعون التشيع والموالاة لأهل البيت عليهم السلام، بينما هم يدسون السم في العسل لمحاربة الله ورسوله صلى الله عليه وآله"، كما أهابت بـ"جميع المؤمنين للتصدي لأمثال هؤلاء الكتاب".


وأثارت مقالة الماجد ردود فعل واسعة من خلال التعليقات التي أوردتها المواقع والمنتديات الإلكترونية على آرائه بين مدافع عن فتوى السيستاني ومؤيد للمسلسلات التركية. واعتبرت بعض التعليقات أن الكاتب "تعمد تجريح المرجعية الشيعية"، بينما استغرب آخرون من الحملة التي شُنّت على كاتب يعبر عن رأيه "بكل هدوء وحوار منطقي"، بينما دعت مواقع أخرى الكاتب إلى الاعتذار عما بدر منه من إساءة للسيستاني.

وجاء في مقال نذير الماجد "كما كان متوقعا، تدخلت أخيرا المؤسسة الدينية الرسمية في النجف الأشرف لتضع حدا للإقبال الكثيف والمتصاعد الذي حظي به المسلسل الدرامي الشهير "سنوات الضياع"، ووصيفه "نور"، بعدما اجتاحا الوطن العربي من المحيط إلى الخليج وحققا نجاحا لافتا في الوصول لأكبر شريحة عربية".

ومضى الكاتب يقول "ما أجمل أن تتعارف الشعوب على بعضها عبر هذه الفنون التي تستطيع أن تنجح فيما تخفق فيه السياسة، وهذا ما نجده ماثلا بشكل رائع جدا في هذا العمل، فلو جيشت الحكومة التركية مثلا كل قدرتها الدبلوماسية لما استطاعت أن تفعل ما فعله هذا العمل الفني الذي ساهم إلى حد كبير في تعريف المجتمعات العربية على المجتمع التركي.

وتابع "يتراءى لي أن هذه المعالجة الدينية باتت عقيمة جدا، فبدل هذه المواقف والأجوبة الجاهزة التي اشتهر بها الخطاب الديني بكل اتجاهاته كان يجب الاهتمام بمسائل أخرى أكثر أهمية، فبدل اللجوء إلى إطلاق الفتاوى بلغة التحريم والحظر كان يجب الالتفات إلى أسئلة من نحو: لماذا راجت هذه المسلسلات؟ ولماذا تقبلها الجمهور العربي مع ما تبذله المؤسسة الدينية من جهود وعظية جبارة؟!".

ويذكر أن مسلسلي "نور" و"سنوات الضياع" التركيين اللذين تعرضهما شاشة mbc وmbc4 حققا إقبالا شعبيا لا نظير له في العالم العربي، وباتت الدراما التركية المدبلجة باللهجة الشامية تتصدر أولويات المشاهدة، وأصبح أبطالها نجوما مفضلين لدى جمهور واسع من المشاهدين.


"السيد السيستاني والمسلسلات التركية"

وفيما يلي النص الكامل لمقال السعودي نذير الماجد:

السيد السيستاني والمسلسلات التركية
كما كان متوقعا تدخلت أخيرا المؤسسة الدينية الرسمية في النجف الأشرف لتضع حدا للإقبال الكثيف والمتصاعد الذي حظي به المسلسل الدرامي الشهير "سنوات الضياع" ووصيفه "نور"، بعدما اجتاحا الوطن العربي من المحيط إلى الخليج وحققا نجاحا لافتا في الوصول لأكبر شريحة عربية. تدخل الفقيه الشيعي السيستاني أخيرا، مستخدما كل ثقله الديني والكهنوتي ليحسم الجدل الساخن الذي ما انفك الإسلاميون يثيرونه بسخط وتذمر وحنق شديد من كل الأوضاع المزرية التي وصلت إليها جماهيرنا العربية، وهذا بالطبع حسب توصيفهم.

السيستاني وفقا لأحد شراحه لم يكتف بتحريم المسلسلين المدبلجين الآنفي الذكر بقوله: "مع اشتمال هذه المسلسلات والمسرحيات على لقطات غير شرعية وغير أخلاقية -التي لا تخلو منها غالبا- يحرم النظر إليها مع التلذذ الشهوي أو خوف الوقوع في الحرام، بل الأحوط لزوماً ترك النظر إليها وإن كان بدونهما"، والأحوط لزوما هنا يفسره الشارح الشيخ صالح الجدعان بالقول بالحرمة أي حرمة النظر لهذه الأعمال، لم يكتف السيد السيستاني بهذه الفتوى الصريحة والقاطعة، بل راح يعمم الحرمة لكل الأعمال التلفزيونية الملهية -حسب وصفه- لما تحتويه من مشاهد مخلة بالأدب ومنافية للأخلاق والأحكام الشرعية.

ولا تجوز أيضا مشاهدة تلك الأفلام التي يمثل فيها النساء السافرات والخالعات (غير المحجبات)، وغير ذلك من أمور يحظرها الدين، مما يعني عمليا مقاطعة كل عمل درامي، وكل مشهد تمثيلي يبث على شاشات التلفزة، فيما خلا القنوات الدينية التي تبث الأعمال التي تحرص على الأخلاق وتراعي الحجاب وتلتزم به، أي تلك القنوات الإسلامية المنخرطة في الوعظ الديني على مدار الساعة.

أنا أعرف أن هذه الفتاوى وشروحها لن تحظ بذاك التماهي والانصياع المأمول والمرتقب من قبل المؤسسة الدينية الرسمية.. شأنها في ذلك شأن الكثير من الفتاوى والمواقف الدينية التي بقيت عند قطاع كبير من الناس حبرًا على ورق بوصفها قوانين لا يمكن تنفيذها عمليا إلا إذا أغلقنا دور السينما والمسرح ومنعنا كافة أشكال الدراما العربية والعالمية لعدم مراعاتها لأحكام الحجاب والعفاف والأخلاق الإسلامية!

لكنها مع ذلك تكشف عن ذلك القلق الكبير الذي اعترى رجال الدين بسبب النجاح اللافت الذي أحرزته هذه الأعمال الفنية، رغم ما فيها من معالجة جريئة لا تتوافق إطلاقا مع الرؤى الدينية الرائجة التي تسود المجتمع، كالعلاقات المرتكزة على الحب بين الرجل والمرأة، والهامش الكبير من الحرية في اللقاءات المنعقدة بينهما، ودور المرأة الكبير في الحياة والعمل، والنجاح الذي تحققه في هذا المجال، وتفوقها على غريمها الرجل في تسيير شؤون الحياة والعمل والإنتاج، والحقوق المتكافئة التي ظفرت بها المرأة ضمن معالجة درامية استثارت شهية المرأة المنكفئة على ذاتها في البيئات المحافظة في مجتمعاتنا، كل هذه العناصر كانت بمثابة نواقيس وأجراس خطر وإنذار استرعت انتباه الخطاب الرسمي الديني.. الأمر الذي جعله يشمر عن ساعديه ويقوم بعملية "تدخل سريع"، تحد من تفاقم هذا الاستهتار بالدين والقيم!

وإذا كان يحق لنا إبداء الملاحظة بصفتنا معنيين بهذا الموقف، فلي هنا عدة ملاحظات آمل أن لا تثير غضب رجال الدين والمنضوين تحت لوائهم:

أولا: لعل هذا الموقف يمثل تراجعا مفزعا في تقاليد الحوزة الدينية التي آثرت على نفسها عدم التورط في تعقيدات الموضوعات؛ لينصب جل اهتمامها في الأحكام والكليات من دون الدخول في دهاليز الجزئيات و التفاصيل، فالقول بحرمة هذا العمل بذاته لا يعني فقط مصادرة للفن وتضييق الحرية عليه، بل يمثل خطوة انتكاسية وتقهقرية تطلق رصاصة الرحمة بفرض حالة من الاتباعية على ما تبقى من عقل عند من بات يعرف بالعامي، والنتيجة هي تعطيل العقل والتفكير بالوكالة، وهذا أمر خطير دأب الفقهاء ورجال الدين على نفيه في مدوناتهم الأصولية والفقهية، ولكن هذه الفتوى تكشف بكل وضوح عن تهافت هذا المدعَى وزيفه، وربما كانت كافية لتعكس رغبة رجال الدين في الهيمنة على كل تفاصيل الحياة وانتزاع القدرة من الفرد الشيعي على إعمال العقل حتى وإن كان لا يتعدى حدود مطابقة الأحكام على موضوعاتها.

ثانيا: انبنى هذا الموقف المثار على تصور مسبق مفاده أن الفرد أو الإنسان العادي "العامي" لا يمكنه إلا أن يتأثر بمثل هذه المغريات أو "الأفكار المضلة"، فهو وفقا لهذا التصور أشبه بخامة تتشكل ويعاد تشكيلها بسهولة، إلا أن الفرد لديه مناعة ذاتية تؤهله لتقييم هذا العمل أو ذاك دون الحاجة لمتابعةٍ "وصائيةٍ" من رجال الدين، وعليه فلا يمكن استساغة هذا الولوج الحائل والمرتاب من صلاحية الفرد في مواجهة المغريات الثقافية في عصر تحطمت فيه الحواجز التي كانت القوى الوصائية تضعها لحماية المجتمع من الدخيل الثقافي، فما عادت المجتمعات في حصون منيعة، وما عاد المربي أو الواعظ يحتكر صناعة وتكوين شخصية الفرد والمجتمع، بل هنالك أكثر من لاعب أو مؤثر يساهم في صياغة الفرد شئنا أم أبينا، لأن المرحلة الراهنة التي نعيشها بدا فيها ذلك الإخطبوط الإعلامي يبث منتجاته الثقافية و يغزو بها كل بيت وكل طبقة وكل مجتمع مهما كان تمنعه الديني أو الثقافي أو إرثه الحضاري، وحتى لو كان مجتمعا منغلقا فإنه في ظل هذه العولمة لابد أن يطاله التغيير ويناله شيئا من تأثيرات الثقافات الأخرى.

أتصور أن الخصوصية الثقافية بدأت تتداعى وتنحسر، وبدأت المؤسسة الدينية تفقد سيطرتها وسلطتها على الأفراد والمجتمعات، حتى بدا الجيل كله في شبه كبير نتيجة هذا الانحسار، رغم اختلاف مجتمعه وطبقته وقوميته وعرقه ودينه.

ثالثا: إن أروع وأجمل دور تساهم به هذه الأعمال الفنية هو دفع مسيرة التلاقح والتداخل الثقافي بين المجتمعات، خاصة تلك الأعمال التي لا تأتي في سياق تبجيلي ومتعال على الواقع، لأن الشفافية إذا ساهمت في كشف وتعرية المهمش والمندثر تحت ركام التصنع و"الماكياج"، التي تحاول كل ثقافة أن تحتمي بها، سوف تخلق لغة للتخاطب تتسم بالوضوح والمصداقية بحيث تستطيع الثقافات الحية أن تتحاور وأن تتجاوز ذاتها باستمرار.

ما أجمل أن تتعارف الشعوب على بعضها عبر هذه الفنون التي تستطيع أن تنجح فيما تخفق فيه السياسة، وهذا ما نجده ماثلا بشكل رائع جدا في هذا العمل، فلو جيشت الحكومة التركية مثلا كل قدرتها الدبلوماسية لما استطاعت أن تفعل ما فعله هذا العمل الفني، الذي ساهم إلى حد كبير في تعريف المجتمعات العربية على المجتمع التركي.

رابعا: يتراءى لي أن هذا المعالجة الدينية باتت عقيمة جدا، فبدل هذه المواقف والأجوبة الجاهزة التي اشتهر بها الخطاب الديني بكل اتجاهاته كان يجب الاهتمام بمسائل أخرى أكثر أهمية، فبدل اللجوء إلى إطلاق الفتاوى بلغة التحريم والحظر كان يجب الالتفات إلى أسئلة من نحو: لماذا راجت هذه المسلسلات؟ ولماذا تقبلها الجمهور العربي مع ما تبذله المؤسسة الدينية من جهود وعظية جبارة؟! هل لأنها تحمل في طياتها رغبات مكبوتة ومدفونة تحت "يافطات" الأخلاق والصلاح وما أشبه؟ هل يمكن أن تفسر بذلك التماهي الخجول بمناخات الحرية التي تدعو إليها هذه الأعمال؟! هل تأتي في سياق تفريجي لحالة الاحتقان والتململ بين الأوساط العربية المؤدلجة حتى النخاع؟!

عوضا عن تقديم السؤال بصيغة يجوز أو لا يجوز، لابد من إعادة صياغة السؤال وطرح الإشكالية التي تفتش عن العوامل والأسباب، لا أن تطمرها وتتجاهلها.

أخيرا، أرجو الصفح عن صفاقتي وتجاوزي واستهتاري بهذه الشقشقة التي أعرف أنها لن تحظى بترحيب البعض، ولكي أتلافى غضبتهم لنضعها في سياق استفتاء آخر ليس مجافيا تماما لهذه الفتوى السالفة الذكر.. هذا كل ما في الأمر!


التوقيع:

شكرا لك قموره عالتوقيع الرائع لا خلا ولا عدم
  الرد مع إقتباس
قديم 08-03-2008, 06:53 PM   #2 (permalink)
معلومات العضو
~أيفانا~
{..كاتبة المجالس الرومانسيه..

الصورة الرمزية لـ ~أيفانا~
إفتراضي

يسلمو منصور على الموضوع
ومن ناحية المسلسلات التركيه وربي تعبنا من نقاش فيها
دام عزك
ميس


التوقيع:
  الرد مع إقتباس
قديم 08-04-2008, 09:24 AM   #4 (permalink)
معلومات العضو
إفتراضي

يعطيك العافية منصور ع الخبر


وتقبل تحياتي


التوقيع:


أح ــلى ج ــوري
سلمت أنامل أبدعت





حبيبي آسير شكرا من القلب
  الرد مع إقتباس
قديم 08-04-2008, 11:02 AM   #5 (permalink)
معلومات العضو
بـ ضاري ـرنس
وحـ السرعه ـش

الصورة الرمزية لـ بـ ضاري ـرنس
إفتراضي

يخليك ربي


تبي الحق الكاتب شكله طبل


اقدرلك مجهودك


التوقيع:


وحـ ضاري ـش السرعه

  الرد مع إقتباس
قديم 08-04-2008, 11:09 AM   #6 (permalink)
معلومات العضو
الشمس الذهبيه
مستشارة مجالس الصور

الصورة الرمزية لـ الشمس الذهبيه

وسام التميز:  - السبب:

إفتراضي

الله يعطيك العافيه


التوقيع:




  الرد مع إقتباس
قديم 08-07-2008, 10:54 AM   #7 (permalink)
معلومات العضو
أحلى جوري
يحميك ربي من متاهات الاخطار

الصورة الرمزية لـ أحلى جوري

الابداع الفني:  - السبب:

إفتراضي



ع ــــــــــــــــــوأـأإـأإــإـأإـأإأـأإأإأإأإأإأفي


ودٍ


التوقيع:
  الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح

تحميل ملفات

 

 

دردشة | شات | منتدى | صور | تحميل | بلوتوث


جميع الأوقات بتوقيت السعودية . الساعة الآن + 3ساعة على جرنيتش » [ 03:52 PM ]
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90

Powered by vBulletin Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0