حواء المثالية .. في عين آدم .. ؟؟
سوف تظل حواء المثالية ظالة الرجل في كل زمان و مكان .. يجد في البحث عنها .. و ينشد الطرق التي توصله إليها .. فهي
التي تملك أن تجعله في وفاق مع نفسه .. و مع الحياة .. و مع الكون كله .. إنها وطن الرجل الأم .. إليها يرجع دائما .. و بدونها
يضيع .. قال تعالى :
( و من آياته ، أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها ، و جعل بينكم مودة و رحمة ... ) الروم : 21
و نحن إذ نعيش عصرا حلت فيه سيكولوجية مضطربة متوترة محل السكينة و التوازن الداخلي .. و تخلت فيه جميع ألوان الأصالة
و الجوهر عن مكانها إلى جميع المظاهر السطحية .. فإن ظمأ آدم الكياني إلى حواء الأصيلة .. ظمأ واسع الأرجاء أكثر من أي
وقت مضى .. !!
إن آدم في عصرنا هذا أشد ما يكون تطلعا و حاجة إلى حواء تلهمه و تعيد صياغته النفسية من جديد .. !!
و لكن من هي حواء هذه التي يمكنها أن تمنحه حبا و حنانا و عبقرية و نجاحا و تواؤما مع الكون و الحياة .. ؟؟ !!
إنها بالطبع حواء المثالية :
تلك هي المقصودة من خلال حوارنا و نقاشاتنا .. حتى نتمكن من تحديد مواصفاتها حسب نظرة آدم اتجاهها !!
ما رؤية آدم إليها .. ؟؟
ماذا يغريه فيها .. ؟؟
ماذا ينفره منها .. ؟؟
ما هي معايير جاذبيتها و مقاييس جمالها الروحي و الجسدي .. ؟؟