«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
أنثى بـلا حدوٍد ..!
مدخل :
قبل أن أبدأ في الكتابه ..
بحثت عن أدق الكلمات في وصفي ..
فمن حقي أن أختار الكلمات التي سيقرأني الناس بها ..
أنثى بـلا حدوٍد ..!
كان يمسك بقلمه وسيجارته و أوراقه مبعثره بين يديه ..
كان يريد أن يرسم لوحه فنيه خارقه للعاده ..!
يريدها أن تكون أجمل لوحاته ..
أطفأ سيجارته بغضب .. فهو لم يجد شيئا يستحق الرسم ..
فكل ما حوله أشياء معهوده سبقه الرسامون برسمها ..
بينما هو يرتشف قهوته أتت بـلا حدوٍد ..
وكعادتها خارقة للعاده ..!
أتت بعفويتها وطهرها وكأنما أرسلها الله له لكي يتفنن في رسمها
فأنوثتها كالوحش المفترس الذي يفترس من حوله بلا رحمه ..!
أنوثتها لا تطلب أي حضاره فوجودها هو الحضاره بذاتها ..
رسخت معالم أنوثتها في ذهنه ..
وبدأ بوضع الخطوط الأولى لإبراز معالم أنوثية خارقه ..
عينان كالزبرجد في لمعانهما ..
شفتان صغيرتان تتوقدان عذوبة وسحرا..
وجنتان خجولتان تجذب من حولها بلونهما الأحمر ..
صفاء لبشرة بيضاء تزيد جمالها جمالا و أنوثتها رقه ونعومه ..
إنتهى من رسم تلك اللوحه
تلك التي كانت أجمل لوحاته وأفردها ..لم تكن تطابق تماما تلك الأنثى ..
كانت روحي تنقصها
ورقصات قدماي .. وبريق عيناي .. وشيئا من أنوثتي الطاغيه
لم تكن سوى " أنـــا " في لوحــه
طــاغية بــلا حدود ..!
مخرج :
لكل من قرأني في كلمات ..!
أحببت أن أضيف بأن الكاتب يعيش على حافة الواقع
وأن ما يكتبه مجرد خيالات و أحلام ..
كتاباتي ..
مجرد لوحه فنيه أشكلها بطريقتي الخاصه ..
وأتفنن في تزينها .. لعلها تلاقي إعجابكم..
ما " أنــا " إلا كاتبه مبتدأه عشت بين لوحاتي ..
أضع بعض اللمسات الأنوثية لتبرز معالم لوحتي ..
ولكي يقرأني الناس بها ..! «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»