|
![]() |
||||||||||||||
|
|
« آخـــر الــمــواضــيــع
» |
![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
#1 (permalink) | |||
|
..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. بكى الرسول صلى الله عليه وسلم فقالوا :ما يبكيك يا رسول الله ؟ قال: اشتقت لإخواني قالوا: اولسنا إخوانك يا رسول الله قال: لا انتم أصحابي اما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولا يروني.السيرة النبوية لابن هشام بكى الرسول شوقا لنا ونحن لا نبكى شوقا له لكن بعد ما حدث أخيرا من اهانات كل واحد منا أحس بمدى حبه واشتياقه له لكن اشتياقنا له هذه المرة لن يكون بالكلام بل بالفعل اشتياقنا له بان ننشر نوره فى كل مكان كلنا سوف نشارك فى هذا الأطفال والشباب والكبار كل واحد منا سوف يكون مثله الأعلى محمد صلى الله عليه وسلم كل واحد منا سوف يحيى ولو سنة واحده كل فرد وكل أسرة مسلمة سوف تراجع نفسها فى نهاية كل يوم ماذا قدمت اليوم من سننه وماذا سوف تقدم غدا من سننه وسيكون دعائنا اللهم اخرج من أصلابهم من يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله (إنما بعثت رحمه ولم ابعث لعانا) رواه مسلم وسيكون شعارنا نحن منك يا محمد (من رغب عن سنتى فليس منى) متفق عليه أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. وأخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين. مالك الملك ذو الجلال والإكرام. |
|||
|
|
|
#7 (permalink) | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من المعروف إخوتي أن الذكر الجماعي بـدعــة محـدثـة والدليل على ذلك ما ورد في الأثر عن عمرو بن سلمة .عن عمرو بن سلمة : كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل الغداة ، فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد ، فجاءنا أبو موسى الأشعري، فقال أَخَرَجَ إليكم أبو عبد الرحمن بعد ؟ قلنا : لا . فجلس معنا حتى خرج ، فلما خرج قمنا إليه جميعًا ، فقال له أبو موسى : يا أبا عبد الرحمن ، إني رأيت في المسجد آنفًا أمرًا أنكرته ، ولم أر والحمد لله إلا خيرًا. قال : فما هو ؟ فقال : إن عشت فستراه. قال : رأيت في المسجد قومًا حِلَقًا جلوسًا ينتظرون الصلاة ، في كل حلقة رجل ، وفي أيديهم حَصَى ، فيقول : كبروا مائة ، فيكبرون مائة ، فيقول : هللوا مائة ، فيهللون مائة ، ويقول : سبحوا مائة ، فيسبحون مائة . قال : فماذا قلت لهم ؟ قال : ما قلت لهم شيئًا انتظار رأيك وانتظار أمرك .قال : أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم ، وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم شيء ؟ ثم مضى ومضينا معه ، حتى أتى حلقة من تلك الحلق ، فوقف عليهم ، فقال : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟ قالوا : يا أبا عبد الرحمن ، حَصَى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح . قال : فعـدّوا سيئاتكم ، فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء . ويحكم يا أمة محمد، ما أسرع هلكتكم ! هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون ، وهذه ثيابه لم تبل ، وآنيته لم تكسر ، والذي نفسي بيده، إنكم لعلى ملَّة أهدى من ملَّة محمد ، أو مفتتحوا باب ضلالة. قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ، ما أردنا إلا الخير . قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه . |
|||
|