عرائس الجنة و حسنهن .. ؟؟
فاسمع صفات عرائس الجنات ثم
اختر لنفسك يا أخا العرفان
حور حسان قد كملن خلائقا
و محاسنا من أجمل النسوان
حتى يحار الطرف في الحسن الذي
قد ألبست فتاطرف كالحيران
و يقول لما أن يشاهد حسنها
سبحان معطي الحسن و الإحسان
و الطرف يشرب من كؤوس جمالها
فتراه مثل الشارب النشوان
كملت خلائقها و أكمل حسنها
كالبدر ليل الست بعد ثمان
و الشمس تجري في محاسن وجهها
و الليل تحت ذوائب الأغصان
فتراه يعجب وهو موضع ذاك من
ليل و شمس كيف يجتمعان
و يقول سبحان الذي ذا صنعه
سبحان متقن صنعة الإنسان
لا الليل يدرك شمسا فاغيب عند
مجيئه حتى الصباح الثاني
و الشمس لا تأتي بطرد الليل بل
يتصاحبان كلاهما أخوان
و كلاهما مرآة صاحبه إذا
ما شاء يبصر وحهه يريان
فيرى محاسن وجهه في وجهها
و ترى محاسنها به بعينان
حمر الخذوذ ثغورهن لآلئ
سود العيون فواتر الأجفان
و البرق يبدو حين يبسم ثغرها
فيضيء سقف القصر بالجدران
و لقد روينا أن برقا ساطعا
يبدو فيسأل عنه من بجنان
فيقال هذا ضوء ثغر ضاحك
في الجنة العليا كما تريان
لله لاثم ذلك الثغر الذي
في لثمه إدراك كل أمان
" يتبع "