الإهداء:إلى أمي التي تلملم أقمار كل الشهور إلى رمضان ،،
-1-
كنتُ أرعاه منذ طفولته ،،
وأرى الناس يرتقبون الأهلة من صَفـَر ... لا يملون ،،
وكنت إخال إذا ما الهلال تحول بدراً أتى رمضان ،،
وكنت أسائلها : ،،
هل أصومُ ؟! ،،
تقول : تسحرْ .. ونمْ !! ،،
قلتُ: إذاً أنتِ من تغزلين لنا شهرنا ،،
هل هكذا تفعل الأمهات ؟؟ ،،
يلملمن أقمارَ كل الشهور إلى رمضان ؟؟ ،،
-2-
كنت أرعاه منذ طفولته ،،
مثل نخلتنا ،،
والشهور تمر طوييييييلاً ،،
كاستطالة نخلتنا الآن ،،
كفرحتنا لحظات الفطور ،،
وكنت أسائل أمي : ،،
لماذا أتى رمضان ،،
ولما نزَلْ نَـبضعُ التمر من هجرْ ؟؟ ،،
متى سوف تثمر نخلتنا ؟؟ ،،
-3-
مر عشرون عاماً .. وصار فتياً ،،
ونخلتنا _ آه _ ما أثمرت ،،
ف
ت
س
ا
ق
ط
تُ
خوفاً ،،
وأمي تنادي برفقٍ ،،
بنيَ ... يا ....بني ،،
قم تأملْ وصلِ ،،
واغمس القلب في روعةِ الأمنيات ،،
حلق بأجنحةِ الروح فوق اخضرار المدى ،،
فالمدى ،،
لم يزل شاغراً ،،
ياااا بنيْ ،،
تقبلوا تحياتي ،،
والسلام...