بسم الله الرحمن الرحيم
هذي قصيده للشاعر : حنيف بن سعيدان المطيري
التي بعدها اسماه الشيخ فيصل بن سلطان الدويش ((ربع مطير))
لاقيل ويـن مطيـر وأخفـن الأرمـاس
الــراس بـيـن محقـبـه واللهابــه
كزوا لهم مـن غـب الأمطـار عسـاس
وتباشـروا بالصلـب كـثـرة شـرابـه
وتقـودوا فرسانهـم قحـص الأفــراس
وحطـوا جنيـح شـدة(ن) مـن حرابـه
يتلـون ابـن سلطـان قطـاع الأرمـاس
ديـن(ن) علـى ولـد الدويـش ووفابـه
يقدا جمـوع(ن) كنهـا نـاب الأطعـاس
وصـم الحوافـر ماعرفـنـا حسـابـه
أسم(ن) عىل جسم(ن) وفعل(ن) على ساس
وفعل(ن) قديم(ن) من عصـور الصحابـه
ياشيخنـا ملـك حلـي(ن) مـع النـاس
كونـك صبـاح وكـن غيـرك نهابـه
كونـك كبيـر ومنـه الأجنـاس تقتـاس
لاواجـه الطـرقـي الآخــر حكـابـه
مثـل نهـار(ن) يـوم الأريـاق يبـاس
مـن ذاق ضـرب أيمانهـم ماسعـابـه
خلـى علـى ضيانهـم حمـر الأكيـاس
والبن الأشقـر مـا أهتنـوا فـي شرابـه
ولايزاعم الدوشـان كـود أنقـر الـراس
اللـي يمـن الخـوف بمـن لاسعـابـه
أمهارهـم فـي غبـة الكـون غـطـاس
وأيمانهـم تـرمـي العـشـى للذيـابـه
لباسـة الماهـود والــدرع والـطـاس
ومصقـل(ن) تدنـي المنـايـا ذبـابـه
يجلي عن الكبـد الصـدى سلـة المـاس
يـوم(ن) تقطـع بالرضيمـه ضبـابـه
من ضرب علوى خيلهم تمـرس أمـراس
أمـراس صيـد(ن) مقتفيـتـه ذيـابـه
الخيـل راحـت بالرباعـيـن غــلاس
ماعفتـوهـن داحـمـيـن الـحـرابـه
ماعفتوهـن عنـد زيـنـات الألـعـاس
وعنـد البكـار اللـي لهـن أنحطـابـه
عدونـا يصبـر علـى كسـرت البـاس
وصديقـنـا يفـتـق زرار الـحـرابـه
والذود عله فـدوة(ن) لـك عـن البـاس
ياشـوق مـن كـن الزهـر فـي لبابـه
وتقبلو تحياتي
طير حورآن